العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ

«بتلكو» تربح 56.5 مليون دينار في تسعة أشهر

أعلنت مجموعة بتلكو، شركة الاتصالات الإقليمية البارزة التي تعمل في سبع دول، أمس (الأربعاء) عن نتائجها المالية للأشهر التسعة الماضية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2011، إذ بلغ صافي دخل المجموعة المعلن عنه 56.5 مليون دينار (149.9 مليون دولار) مقابل 66.0 مليون دينار (175.1 مليون دولار) للفترة نفسها من العام 2010.

من جهته، أعلن رئيس مجلس إدارة بتلكو الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة عن النتائج المالية خلال اجتماع لمجلس الإدارة عقد في مقر بتلكو الرئيسي، إذ قال إن مجموعة بتلكو واصلت تحقيق نتائج مالية قوية وأداء تشغيلياً مميزاً طوال الأشهر التسعة الأولى من العام 2011.

وأضاف «منذ نهاية الربع الثاني، أضفنا أكثر من 800 ألف مشترك جديد لقاعدة زبائننا، التي تتجاوز اليوم 11 مليون مشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند».


نمو قاعدة زبائن المجموعة إلى أكثر من 11 مليون مشترك

«بتلكو»: 56.5 مليون دينار صافي الدخل في تسعة شهور

الهملة - بتلكو

أعلنت مجموعة بتلكو، شركة الاتصالات الإقليمية البارزة التي تعمل في سبع دول، أمس عن نتائجها المالية للأشهر التسعة الماضية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر/ أيلول 2011، والتي اتسمت بالنمو والتنوع المستمر لقاعدة زبائنها وعائداتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند.

وخلال الفترة نفسها، بلغ صافي دخل المجموعة المعلن عنه 56.5 مليون دينار (149.9 مليون دولار) مقابل 66.0 مليون دينار (175.1 مليون دولار) للفترة نفسها من العام 2010، أي بانخفاض قدره 14 في المئة. كما أن حجم العائدات والإيرادات قبل الأرباح والضرائب والاستهلاك (EBITDA) بلغ 93.0 مليون دينار (246.7 مليون دولار) وهو ما يمثل هامشا قدره 38 في المئة مقابل العائدات والإيرادات قبل الأرباح والضرائب والاستهلاك (EBITDA) التي بلغت 110.7 ملايين دينار (293.6 مليون دولار) في الربع الثالث من العام 2010. واستقرت العائدات الإجمالية للمجموعة عند 245.5 مليون دينار (651.2 مليون دولار) للفترة نفسها، أي بانخفاض قدره 4 في المئة بعد أن كان 256.1 مليون دينار (679.3 مليون دولار) في العام الماضي. وضمن سعي المجموعة المستمر للتنوع، فإن ما نسبته 37 في المئة من العائدات و29 في المئة من الأرباح التشغيلية يتم تحصيلها الآن من أسواق خارج البحرين.

بالإضافة الى ذلك، بلغ إجمالي عائدات المجموعة في فترة الربع الثالث للعام الجاري 82.3 مليون دينار (218.3 مليون دولار)، ما يعادل انخفاضا قدره 4 في المئة مقابل 85.3 مليون دينار (226.3 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام 2010. وانخفض صافي العائدات في الفترة نفسها بما يعادل 7 في المئة لتبلغ 60.3 مليون دينار (160.0 مليون دولار) لسنة 2011 بالمقارنة بـ 65.1 مليون دينار (172.7 مليون دولار) لسنة 2010. وذكرت المجموعة أرباحا تشغيلية تعادل 18.9 مليون دينار (50.1 مليون دولار) في الربع الثالث للعام الجاري مقابل 26.6 مليون دينار (70.6 مليون دولار) في العام 2010 وقبل الأرباح والضرائب والاستهلاك (EBITDA) التي بلغت 28.3 مليون دينار (75.1 مليون دولار) في الربع الثالث لعام 2011 مقابل 36.5 مليون دينار (96.8 مليون دولار) للعام 2010.

وتواصل المجموعة تعزيز تواجدها وقاعدة زبائنها، التي ازدادت لتتجاوز 11 مليون مشترك مع نهاية الربع الثالث من العام الجاري، أي بزيادة تصل إلى 41 في المئة عن الفترة نفسها من العام 2010.

ولاتزال الموازنة العامة للمجموعة قوية. فالمجموعة خالية من الديون وقد بلغت موجوداتها النقدية والبنكية القوية حتى 30 سبتمبر 2011 ما مجموعه 86.8 مليون دينار (230.2 مليون دولار) وهو ما يعكس زيادة قدرها 65 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ويشمل هذا تبعات الأرباح المرحلية (20 فلسا لكل سهم) التي أعلن عنها وتم دفعها خلال الربع الثالث من السنة. وقد ثبتت العائدات على السهم خلال هذه الفترة عند 39.2 فلسا.

وأعلن رئيس مجلس إدارة بتلكو الشيخ حمد بن عبدالله آل خليفة عن النتائج المالية خلال اجتماع لمجلس الإدارة عقد في مقر بتلكو الرئيسي، إذ قال إن مجموعة بتلكو واصلت تحقيق نتائج مالية قوية وأداء تشغيليا مميزا طوال الأشهر التسعة الأولى من العام 2011.

وأضاف «منذ نهاية الربع الثاني، أضفنا أكثر من 800 ألف مشترك جديد لقاعدة زبائننا، التي تتجاوز اليوم 11 مليون مشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند. وتؤكد هذه الزيادة النمو المضطرد الذي تحققه المجموعة وقوة ما تقدمه من خدمات على الرغم من الانخفاض السنوي في عائدات وربحية المجموعة، الذي يتماشى مع مؤشرات السوق التي تواصل تأثرها خلال العام 2011 نتيجة للمنافسة الشديدة والمتزايدة في البحرين».

وتابع قائلا «خلال الربع الثالث، حققت المجموعة تدفقات نقدية قوية، وحافظت على موازنة عامة صلبة وواصلت دفع أرباح للمساهمين. كما أننا نواصل توسعة شبكتنا واستثماراتنا في المنطقة سعيا منا لإضافة المزيد إلى عملياتنا وتقديم قيمة أكبر لمساهمينا».


أهم الإنجازات على مستوى العمليات

تعليقا على أداء بتلكو على مستوى العمليات، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو المعين حديثا الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة إن بتلكو تواصل تنفيذ استراتيجيتها في هذا المجال بشكل فعال.

وأضاف «على رغم الطبيعة التنافسية لسوق البحرين والتحديات التي واجهت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا طوال هذه الفترة، فقد حافظنا على موقعنا الريادي في السوق المحلية، وفي الوقت نفسه نواصل بنجاح تعزيز قدراتنا التنافسية وأداء الشركات التابعة لنا على المستوى الجغرافي والقطاعات».


النمو في خدمتي الهاتف النقال وبرودباند

إن أهم عناصر استراتيجية المجموعة هو نمو قاعدة زبائن المجموعة في خدمتي الهاتف النقال وبرودباند. ومع نهاية هذه الفترة، أعلنت المجموعة بنجاح عن نمو في إجمالي عدد مشتركي خدمة الهاتف النقال بنسبة 8 في المئة كل ربع سنة و43 في المئة مقارنة بالربع الثالث من العام 2010. وفي حين استمرت أرقام المشتركين في خدمة برودباند مستقرة منذ الربع الثاني، فإنها أظهرت نموا قويا بنسبة 14 في المئة عند مقارنتها بالفترة نفسها من العام الماضي.

مساهمات متنامية نتيجة العمليات الخارجية

ضمن استراتيجية المجموعة للتنوع، فقد ساعدت المساهمات الناتجة من عملياتها في الخارج، التي تواصل نموها من حيث الأرقام الفعلية والنسبة المئوية للعائدات والأرباح، في التعويض عن الآثار الناجمة عن المنافسة الشديدة في البحرين.

الأردن: حققت شركة أمنية، الشركة التي تمتلك المجموعة 96 في المئة من أسهمها في الأردن، أداء قويا. ففي نهاية الربع الثالث من العام، بلغ حجم قاعدة زبائنها في خدمة الهاتف النقال أكثر من 2.3 مليون، أي بزيادة قدرها 2 في المئة منذ الربع الثاني، وهي في الوقت نفسه زيادة كبيرة تبلغ 31 في المئة مقارنة بالعام المنصرم.

الكويت: لاتزال شركة كواليتي نت التابعة لمجموعة بتلكو والتي تقدم حلول تقنية الاتصالات والمعلومات، الشركة الرائدة في سوق خدمات اتصالات البيانات والإنترنت الكويتي مع تحقيقها نموا ثابتا ومستمرا أسفر عن زيادة بنسبة 6 في المئة في عدد زبائنها في خدمة برودباند منذ الربع الثالث من العام 2010.

مشاريع مشتركة أخرى: تواصل شركات سبأفون، STel، وعذيب، التي تمتلك بتلكو حصصا من أسهمها، نموها على مستوى الزبائن والعائدات. فقد حققت سبأفون (اليمن) نموا ملحوظا في حجم قاعدتها من زبائن خدمة الهاتف النقال، حيث بلغت 4.1 ملايين. أما شركة STel (الهند)، فهي تقدم خدمات الهاتف النقال الآن إلى 3.5 ملايين مشترك، في حين تقدم شركة عذيب (السعودية) خدمات الصوت والبيانات لأكثر من 115,000 مشترك.


المحافظة على الريادة والتميز في البحرين

تحافظ بتلكو على مركزها الرائد في السوق البحرينية لخدمات الهاتف النقال على رغم انخفاض الأعداد الإجمالية لمشتركيها بشكل طفيف منذ الربع الثاني وبنسبة 10 في المئة مقارنة بالعام المنصرم. غير أن هذه النتيجة كانت متوقعة نتيجة لدخول مشغل ثالث لخدمة الهاتف النقال إلى السوق والعروض الكثيرة وتنافسية السوق التي أعقبت ذلك. كما أنه انعكاس لسوق البحرين نفسها التي تعرف بالمستويات العالية للتغلغل بالنسبة لخدمة الهاتف النقال (أكثر من 140 في المئة) وخدمة برودباند الثابتة (أكثر من 100 في المئة من المنازل والشركات).

تواصل خدمات برودباند اللاسلكية مسارها التصاعدي في النمو، إذ بلغت نسبة الزيادة ما يصل إلى 13 في المئة كل ربع سنة مع مكاسب إجمالية رائعة بلغت 75 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وبالعكس من هذا التوجه، واصلت خدمات الهاتف الثابت في البحرين وفي مناطق أخرى من العالم انحسارها نظرا لتحول المزيد من الزبائن للخدمات المتنقلة.

وقال الشيخ محمد «يمكن أن تعزى قدرة بتلكو في المحافظة على ريادتها للسوق في مجال خدمات الهاتف النقال وبرودباند في وجه المنافسة الشرسة إلى التركيز الكبير على تقديم قيمة أكبر وخيارات وخدمات أكثر تنوعا لزبائنها».

وتابع «لقد انتهجنا هذه الاستراتيجية والعمل على تعزيز قدراتنا التنافسية عبر إدارة النفقات الفعالة وفاعلية العمليات؛ إضافة إلى الإبداع المستمر في المنتجات والخدمات من أجل الاحتفاظ بالزبائن والتشجيع على مزيد من الاستخدام من قبل كل زبون».

ولتحقيق هذا الهدف، قدمت بتلكو عددا من العروض الجديدة والجذابة لزبائن خدمات الهاتف النقال وبرودباند خلال الربع الثالث. وقد شملت هذه العروض تدشين هاتف B-Lite لزبائن الخدمة مدفوعة الأجر. وهذا هو الهاتف الأول من نوعه الذي يحمل اسم وماركة بتلكو ويوفر المزايا الأكثر طلبا مثل الكاميرا، الراديو، نظام متطور مشغل للموسيقى، الإنترنت وبلوتوث. كما شملت تلك العروض تدشين المزيد من الأرقام المتناسقة وخدمة بلاكبيري الأسبوعية لخدمة سمسم، التي تعتبر الأولى من نوعها بالنسبة لبتلكو ومملكة البحرين. وتقدم هذه الخدمة المزيد من الخيارات والمرونة والتوفير للزبائن والمتجولين الذين هم في حاجة لأحجام كبيرة من البيانات مع خيار الدفع في حالة الرغبة في الاستمرار بالاستفادة من الخدمة.

كما أضافت بتلكو عددا من المشغلين الدوليين لأسعارها الموحدة لتجوال البيانات المحلية، ما يساعد الزبائن على توفير المزيد من المال أثناء تجوالهم خارج نطاق منطقة الشرق الأوسط لبلدان جديدة مثل المملكة المتحدة، ايرلندا، جمهورية التشيك (O2)، وإسبانيا (Moviles Espana).

كما تواصل الإبداع في خدمات برودباند عبر تقديم خدمات وباقات متطورة تقدم سرعات أعلى واستخدام أكبر دون أية زيادة في الأسعار. ويأتي هذا ليتزامن مع تدشين خدمات برودباند معاصرة مثل خدمة الكاميرات الأمنية (CCTV) والتلفاز عبر الإنترنت (IPTV) والتي تعتبر من أكثر المنتجات تطورا التي يتم تقديمها لسكان مملكة البحرين، والتي ستمكن المستخدمين من مشاهدة القنوات التلفزيونية الرقمية عبر خطوط بتلكو لخدمة برودباند؛ بالإضافة إلى الاستفادة من خدمات متطورة وتفاعلية أخرى بما في ذلك محتوى الفيديو بحسب الطلب.


مساندة المجتمع

بالإضافة إلى العمل الجاد من أجل توفير تشكيلة متكاملة من المنتجات والخدمات وخدمات زبائن راقية في البحرين، تقوم بتلكو أيضا بخدمة البحرين من خلال التزامها بدعم المجتمع. وخلال الربع الثالث من العام، واصلت بتلكو مساهمتها في دعم المجموعات والبرامج المحلية الهادفة إلى تحسين التعليم، والتدريب، والخدمات الصحية، وريادة الأعمال والتطوير الاجتماعي في مختلف مناطق البحرين؛ بالإضافة إلى مساندة قطاعات المجتمع المحرومة. وحتى الآن في العام 2011، دفعت بتلكو ما يقارب 2 مليون دينار ضمن برنامجها لمسئولية الشركة الاجتماعية، والذي تواصل تطويره تماشيا مع موقعها كأحد أكبر الشركات والمستثمرين في البحرين على مدى الـ 30 سنة الماضية.


مواصلة التركيز على النمو من حيث الحجم والأرباح

وتابع الرئيس التنفيذي لمجموعة بتلكو الشيخ محمد قائلا إنه ومع تواصل تقدمها في السوق المحلية وفي عملياتها الحالية في الخارج، تواصل المجموعة استكشاف فرص إضافية للتوسع.

وقال في هذا الصدد «تعتبر عمليات الاستحواذ لشركات تعمل على تقديم خدمات الهاتف النقال وبرودباند في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والهند عوامل نمو استراتيجية مهمة والتي من شأنها أن تساعد بتلكو في تنمية وتنويع عائداتها وتحقيق المزيد من القوة عبر زيادة حجم قاعدتها من الزبائن».

واختتم الشيخ محمد قائلا «وبالمثل، فإن عمليات استحواذ وشراكات مع مشغلين آخرين لزيادة حجم أعمالنا واستثماراتنا في مجال الفرص المتعلقة بتقنية اتصالات المعلومات تعتبر هي الأخرى أولويات ذات أهمية قصوى بالنسبة لمجموعة بتلكو

العدد 3337 - الأربعاء 26 أكتوبر 2011م الموافق 28 ذي القعدة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 1:52 ص

      عبد علي البصري

      يعني هناك انفاق من قبل المستهلكين غير طبيعي او ان هناك سعر للفائده غير طبيعي او ان هناك جهل من قبل المستثمر والمستهلكين معا ، وتوزيع الميزانيه المنزيليه او غيرها يجب ان يتمم بالاولويه فهل الاتصالت السلكيه والاسلكيه بلغت من الاهميه حتى تصبح فوائد واحده من الثلاث الشركات بهذه الارباح ؟ ؟؟؟ يعني باقي الشركات كم ارباحهم ؟:؟؟؟؟؟

    • زائر 3 | 11:59 م

      المفصولين ..... المفصولين

      و ماذا عن المفصولين يا أدارة بتلكو ؟
      أليسوا هم مواطنون قد فصلوا ظلما و عدوانا !!
      ألا يستحقوا أن يعادوا الى أعمالهم بعد التوجيهات الملكية!
      لماذا "بتلكو" و هي الشركة "الوطنية" التي لم ترجع أحدا الى الاّن؟

      ماذا يجري يا "بتلكو" هنيئا مريئا للأرباح و أتمنى لكم الخير دائما لكن يجب مراعاة الظروف المعيشية للمفصولين و الذين ساهموا بحني هذه الأرباح على الأقل في أول 3 شهور..

      أتمنى من أدارة الشركة الموقرة أفراحنا قبل العيد

    • زائر 2 | 11:28 م

      Good News

      Batelco has to think about the DISMISSED Staff who were fired out illegally and those 168 dismissed staff have contributed to get such profit

    • زائر 1 | 11:23 م

      اين المفصولين وحقوقهم

      سعادة الرئيس نحن مفصولي بتلكو ومن خدم في الشركة لمدد تزيد بعضها على ال30 عاما فاسن مساعدة المجتمع

اقرأ ايضاً