دعت 100 شخصية أردنية في بيان اليوم (الاثنين) "أصحاب القرار في الدولة" إلى الإفراج عن سجناء التنظيمات الإسلامية ومحكومي أمن الدولة وعلى رأسهم جندي أردني يمضي حكماً بالسجن مدى الحياة لقتله سبع طالبات إسرائيليات العام 1997.
وقال الموقعون وهم شخصيات إسلامية وناشطون في مجال حقوق الإنسان وكتاب ومسئولون سياسيون سابقون في البيان "إننا ونحن مقبلون على عيد الأضحى المبارك، نجد الفرصة مواتية للإفراج عن جميع الموقوفين من أبناء التنظيمات الإسلامية ومحكومي أمن الدولة، وعلى رأسهم معتقلو أحداث الزرقاء، والبطل أحمد الدقامسة، ليشاركوا أهلهم وأطفالهم فرحة العيد".
ورأى الموقعون أن هذا الإفراج "سينهي الاحتقان والتوتر الناجمين عن بقاء هذا الملف مفتوحا، والذي ربما يصل بالبلاد إلى نتائج غير محمودة".
وبدأت محكمة أمن الدولة في 17 أغسطس/ آب الماضي محاكمة 150 سلفياً جهادياً في قضية أحداث عنف رافقت تظاهرة قاموا بتنظيمها في محافظة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) منتصف أبريل/ نيسان الماضي وأدت إلى إصابة 83 رجل أمن.
ودعا الموقعون في بيانهم إلى "إنهاء وطي ملف هذه الأحداث، والإفراج عن جميع الموقوفين على ذمة هذه القضية"، معتبرين "أنها تفتقر إلى أية أدلة أو بينات قضائية"، مطالبين في الوقت نفسه "بمحاكمة ومعاقبة المتسبب الحقيقي بأحداث الزرقاء، وهم البلطجية ومن يقف وراءهم". أما الدقامسة، الذي طالبوا بالإفراج عنه هو الآخر، فهو مسجون منذ 13 مارس/ آذار 1997 بعد أن أطلق النار من سلاح رشاش على طالبات إسرائيليات كن في رحلة عند الحدود الأردنية الإسرائيلية فقتل منهن سبعاً وجرح خمساً وإحدى المدرسات.
ووقعت العملية بعد نحو ثلاث سنوات من توقيع الأردن معاهدة سلام مع "إسرائيل".
ومن أبرز الموقعين على البيان حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة والنائب السابق ليث شبيلات وهو معارض سجن أكثر من مرة في عهد الملك الراحل الحسين وعبدالرحيم ملحس وهو وزير صحة سابق.
شكرا للوسط التي وضعت خارطة فلسطين كاملة
اثلجت صدري هذه الخارطة