أكد مجلس التعاون الخليجي أمس الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) رفضه لعقد قمة عربية طارئة دعت إليها دمشق، وذلك في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه.
وقال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني في البيان إن «مجلس التعاون يرى أن طلب عقد قمة عربية في هذا الوقت غير مجد». وبرّر الزياني ذلك بكون «مجلس الجامعة في حالة انعقاد لمتابعة الأزمة السورية وسيعقد اجتماعاً قريباً لمواصلة متابعة هذا الموضوع في الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة (اليوم) الأربعاء».
من جانب آخر، أعلنت دمشق أنها قررت عدم المشاركة في الاجتماعين المقرر عقدهما اليوم في الرباط، وأحدهما على مستوى وزراء الخارجية العرب مخصص للبحث في الأزمة السورية، عازية السبب إلى «تصريحات أبلغنا بها مسئولون في المغرب»، كما أفاد التلفزيون الرسمي السوري مساء أمس.
الرياض، موسكو - أ ف ب، د ب أ
أكد مجلس التعاون الخليجي أمس الثلثاء (15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) رفضه لعقد قمة عربية طارئة دعت إليها دمشق، وذلك في بيان تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه.
وقال الأمين العام للمجلس عبداللطيف الزياني في البيان إن «مجلس التعاون يرى أن طلب عقد قمة عربية في هذا الوقت غير مجد». وبرر الزياني ذلك بكون «مجلس الجامعة في حالة انعقاد لمتابعة الأزمة السورية وسيعقد اجتماعاً قريباً لمواصلة متابعة هذا الموضوع في الرباط بالمملكة المغربية الشقيقة (اليوم) الأربعاء».
من جهته، أعلن التلفزيون السوري الثلثاء إخلاء سبيل أكثر من 1100 موقوف في سورية اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف مارس/ آذار 2011.
وقال التلفزيون إنه تم «إخلاء سبيل 1180 موقوفاً تورطوا في الأحداث ولم تلطخ أيديهم بالدماء».
من جهة أخرى، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من لندن مقراً له في بيان «إن السلطات السورية أفرجت عن الدكتور كمال اللبواني» دون المزيد من التفاصيل.
وعلى الصعيد الميداني، تواصلت أعمال العنف الثلثاء غداة مقتل أكثر من 70 شخصاً، منهم 27 مدنياً و34 جندياً و12 منشقاً، وهو أحد أكثر الأيام دموية منذ بداية الاحتجاجات في 15 مارس.
وقتل خمسة جنود في هجوم لمنشقين في درعا (جنوب) كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما تزايدت المواجهات المسلحة بين منشقين وجنود في الأسابيع الأخيرة.
وفي منطقة إدلب (شمال غرب) «قتل 14 جندياً أو أصيبوا» خلال اشتباكات، وقضى طفل في كفرومة حيث سمعت عشرات الانفجارات، وقتل مدني آخر على يد قوات الأمن في خان شيخون، كما أضاف المرصد.
وتحدث المرصد عن «19 جثة مجهولة الهوية وصلت إلى المشفى الوطني في حمص (وسط) صباح الثلثاء»، معرباً عن خشيته من أن «تكون هذه الجثث لمواطنين اختطفتهم مجموعة من الشبيحة خلال اليومين الماضيين».
وفي الشمال، قتل مدني برصاص قوات الأمن في الطيبة بمنطقة حماة.
ولم يكن ممكناً التأكد من هذه المحصلات من مصدر مستقل، إذ يمنع على وسائل الإعلام الأجنبية التنقل بحرية في سورية.
وفي المقابل، تدرس الجامعة العربية «آلية لحماية المدنيين» وتأمل في إرسال 500 عضو من منظمات عربية لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام ومراقبين عسكريين إلى سورية.
ودان مجلس الأمن «بأقسى العبارات» الثلثاء الهجمات التي استهدفت عدداً من السفارات والأجهزة القنصلية في سورية.
وأعرب المجلس الذي عادة ما ينقسم بشأن سورية والقمع الدامي للتظاهرات، عن «قلقه العميق في شأن تكرار تلك الهجمات» وطلب من السلطات السورية «حماية البعثات الدبلوماسية وموظفيها» و «احترام واجباتها الدولية في هذا الصدد».
ويشكل تبني هذا الإعلان تقدماً في مجلس الأمن في شأن سورية.
في الأثناء، صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده فقدت كل أمل في أن يلبي النظام السوري مطالب الأسرة الدولية في بدء إصلاحات ديمقراطية ووقف العنف. وقال أردوغان في البرلمان «لم نعد ننتظر أن تبرهن إدارة الأسد على قيادة شريفة ومقنعة وشجاعة ومصممة». وأضاف «لم يعد أحد ينتظر منه أن يمتثل لمطالب الأسرة الدولية».
في المقابل، دعت روسيا المعارضة السورية أمس لإجراء حوار مع الحكومة في مسعى لإنهاء العنف في البلاد. وقالت الخارجية الروسية إنه خلال اجتماع مع وفد من المعارضة السورية برئاسة برهان غليون حث الدبلوماسيون الروس «كل جماعات المعارضة السورية التي ترفض العنف كوسيلة لتحقيق غايات سياسية على الانضمام فوراً لتنفيذ مبادرة الجامعة العربية لحسم الأزمة مع سورية من خلال إطلاق الحوار بين السلطات السورية والمعارضة».
من جانبه قال رئيس «المجلس الوطني السوري» برهان غليون إن المعارضة تريد تسوية النزاعات من دون تدخل عسكري من الخارج. وقال غليون في تصريح قبل لقاء له مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أوردته وكالة «ايتار تاس» الروسية للأنباء: «نحن نريد تجاوز الأزمة. ولا نريد تدخلاً عسكرياً من الخارج. ونحن لا نتخلى عن الحوار. لكننا نرفض الحوار مع هؤلاء الذي يقتلون الموطنين السوريين».
في سياق آخر، أكد السفير الأردني في دمشق عمر العمد أن شخصين من ضمن نحو 120 سورياً تظاهروا الليلة قبل الماضية أمام السفارة الأردنية في دمشق اقتحما سور السفارة وأنزلا العلم الأردني ومزقاه ومن ثم أخذاه وغادرا باحة السفارة. ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية عن العمد القول إن الأمن السوري لم يتخذ أي إجراء لمنع هذين الشخصين من الدخول إلى باحة السفارة، نافياً صحة الأنباء التي وردت ونشرت على مواقع إلكترونية تفيد بأن متظاهرين سوريين رفعوا علم حزب الله اللبناني أو العلم السوري مكان العلم الأردني
العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ
الى زائر 2
صحيح أول مرة يأخد العرب مواقف بهذه السرعة لان امريكا وراء هذه المواقف وليست في صالح الامة الاسلامية . الى مزيدا من التخلف والتآمر يا عرب
عاش الخليج العربي
أول مرة تأخذون مواقف عليها القيمة وفي صالح الأمة الأسلامية . الى الأمام يا عرب
Reforms
The first countries that need reforms are the gulf countries