العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ

«الاتحاد الأوروبي» يؤيد تشديد العقوبات ويستبعد العمل العسكري ضد إيران

طهران تنفي التعاون النووي مع كوريا الشمالية... وتشافيز يحذر من مخاطر وقوع «حرب نووية»

بروكسل، طهران - رويترز، د ب أ 

15 نوفمبر 2011

عبر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أمس الأول (الاثنين) عن تأييدهم لتشديد العقوبات على ايران لكنهم قرروا التريث حتى اجتماعهم القادم في أول ديسمبر/ كانون الأول قبل اتخاذ إجراءات أخرى. واستبعد الوزراء في اجتماعهم في بروكسل الإقدام على أي عمل عسكري في الوقت الراهن رغم تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية صدر الأسبوع الماضي وقال إن طهران عملت فيما يبدو على تصميم قنبلة نووية. وقال الوزراء في بيان «سيواصل المجلس بحث الاجراءات الجديدة المشددة الممكنة وسيعود إلى هذه القضية في اجتماعه القادم واضعاً أفعال إيران في الحسبان». ورفضت الولايات المتحدة وإسرائيل استبعاد أي خيار لمنع إيران من امتلاك ترسانة نووية. لكن بيان وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اقتصر على إدانة توسيع إيران لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم وعلى التعبير عن القلق بشأن ما توصلت إليه وكالة الطاقة الذرية من أن إيران تطور تقنيات التسلح النووي. وقال وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ لدى وصوله لحضور الاجتماع إن بلاده لم تفكر بعد في العمل العسكري. وأضاف «لا ندعو الى عمل عسكري أو نشجع عليه... في الوقت نفسه نقول إن جميع الخيارات مطروحة» ودعا الى تصعيد «الضغط السلمي والمشروع» على ايران.

من جهة أخرى شكل مئات الطلاب اليوم الثلاثاء سلسلة بشرية حول موقع لتخصيب اليورانيوم بوسط إيران. وقد نظم منظمو طلاب جامعات أصفهان التظاهرة لتوضيح أن الإيرانيين على استعداد للتضحية بحياتهم إذا تعرضت المواقع النووية لهجوم من قبل إسرائيل. وعقب أداء الصلاة أمام الباب الرئيسي للمحطة ردد الطلاب شعارات «الموت لإسرائيل» و « الموت لأميركا».وتعهدوا بالمقاومة في حال تعرض البلاد لهجوم.

إلى ذلك، نفت إيران وجود تعاون نووي بينها وبين كوريا الشمالية. وقالت السفارة الإيرانية في العاصمة الكورية الجنوبية سيئول إن طهران لديها «تكنولوجيا أصلية (إيرانية) لبرنامجها النووي السلمي» مضيفة أنها تعارض تطوير أسلحة نووية. وذكرت السفارة في بيان أرسلته عبر البريد الإلكتروني إلى وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية «إن التكنولوجيا النووية الإيرانية محلية تماماً وبالتالي لا توجد حاجة إلى خبراء أجانب».

من جهته حذر الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز أمس الأول (الاثنين) من مخاطر وقوع «حرب نووية» في الشرق الأوسط يمكن أن تهدد العالم في المستقبل بسبب التوترات بين إيران والغربيين حول الملف النووي.

وقال تشافيز (حليف إيران) «في الوقت الراهن، هناك تهديد بوقوع حرب نووية» يمكن «ان تكون نهاية العالم».

وأضاف «أول المسئولين عن هذا الخطر هم حكومات الولايات المتحدة وحلفائها وبينهم إسرائيل التي تملك العديد من القنابل الذرية»

العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً