قال وزير الخارجية الإندونيسي مارتي ناتاليجوا إن التواجد العسكري الأمريكي في مدينة داروين شمال استراليا يمكن ان يؤدي إلى توترات إقليمية إلا إذا جرى توضيح طبيعة الترتيبات الخاصة بهذا الوجود. ومن المنتظر ان تستضيف داروين 250 من مشاة البحرية الأمريكية في اطار عمليات تناوبية تستمر ستة أشهر ابتداء من العام المقبل، وسوف ترتفع الأعداد إلى 2500 جندي خلال خمسة أعوام لدعم التحالف العسكري القائم منذ 60 عاما بين استراليا والولايات المتحدة.وقال ناتاليجوا إن الترتيب أمر ثنائي بين استراليا والولايات المتحدة وجرى إبلاغ إندونيسيا رسميا به. وأضاف ناتاليجوا في بالي حيث استضاف اجتماعا لوزراء خارجية دول جنوب شرق اسيا :" ما أكره ان اراه هو ان تثير مثل هذه التطورات أفعال وردود أفعال تؤدي تماما إلى حلقة مفرغة من التوترات وعدم الثقة ". وتابع قائلا إن هذا هو سبب أهمية وجود عنصر الشفافية عند اتخاذ أي قرار من هذا النوع بشأن طبيعة السيناريو الذي يتم تصوره وبالتالي لايحدث سوء فهم نتيجة لذلك. وداروين اقرب من تيمور الغربية بإندونيسيا منها إلى العاصمة الاسترالية. وفي اطار تعزيز التحالف ، فان استراليا سوف تسمح أيضا بحرية اكبر للطائرات العسكرية الأمريكية لدخول البلاد. وقال المحللون أيضا إن عملية التعزيز تظهر استجابة واشنطن للمخاوف الإقليمية ازاء تنامي القوة العسكرية للصين ونفوذها الاقتصادية.