شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في اجتماع الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي التركي على المستوى الوزاري الذي عقد صباح اليوم في العاصمة المغربية الرباط.
وأكد وزير الخارجية في مداخلة قصيرة في الاجتماع على النظرة الاستشرافية الحكيمة التي تضمنتها كلمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية الشقيقة للاجتماع باعتبارها تضع أسس العمل العربي التركي من خلال رؤية أكثر وضوحاً وواقعية وتنظيماً وتماسكاً.
وفي هذا الشأن أشار وزير الخارجية إلى أهمية التعاون العربي التركي لإعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة وذلك من أجل تحقيق ما تصبو إليه من أمن واستقرار يعود بالمنفعة على الجانبين.
وتناول الوزير في مداخلته أهمية التعاون في المجالات الاقتصادية بين الجانبين العربي والتركي، وخاصة فيما يتعلق منها بتطوير البنية التحتية للمواصلات بين تركيا والدول العربية براً وبحراً وجواً، مشيراً في هذا الخصوص إلى مشروع السكة الحديد بين الجانبين لما له من أهمية في توثيق العلاقات على كافة الأصعدة، مستذكراً كذلك أهمية تعزيز التواصل الحضاري والثقافي مع الجمهورية التركية وشعبها الصديق وذلك لما يجمع بينهما من ارث حضاري مشترك.
واتفق الوزراء في نهاية اجتماع منتدى التعاون العربي التركي على خطة التحرك الإستراتيجية للتعاون بين الدول العربية وتركيا، كما تم إقرار مبادرة الرباط من أجل شراكة عربية شاملة ومستديمة للفترة من 2012م-2015م، والتي تعتبر البرنامج العملي لتعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها من مجالات التعاون المشترك.