العدد 3363 - الإثنين 21 نوفمبر 2011م الموافق 25 ذي الحجة 1432هـ

العاهل الأردني يؤكد لعباس دعم بلاده «لجهود السلطة في المحافل الدولية»

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني للرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الإثنين (21 نوفمبر/ تشرني الثاني 2011) في رام الله دعم الأردن لـ «جهود السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية»، مشدداً على أن استمرار إسرائيل في الاستيطان «يقوض مساعي السلام».

ووصف عباس زيارة العاهل الأردني بأنها «تاريخية ومهمة جداً بكل المضامين». وأورد بيان للديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني «قام بزيارة لرام الله أجرى خلالها مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناولت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتطورات المتصلة بعملية السلام». وأضاف البيان أن العاهل الأردني «أكد خلال لقاء موسع تبعه لقاء ثنائي مع الرئيس عباس دعم الأردن الكامل للشعب الفلسطيني وللسلطة الوطنية الفلسطينية في سعيها لتحقيق تطلعاته وآماله في التحرر وإقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية».

كما أكد أن «الأردن سيستمر في دعم جهود السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية كافة لتحقيق العدالة التي ينشدها الشعب الفلسطيني ونيل استقلاله وإقامة دولته المستقلة من خلال مفاوضات السلام وفي إطار قرارات الشرعية الدولية».

ونقل البيان أيضاً «تأكيد (عبدالله الثاني) أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يجب أن يعالج جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضيتا اللاجئين والقدس، وصولاً إلى السلام العادل والشامل الذي يعيد الحقوق إلى أصحابها وينهي حال التوتر في المنطقة».

وأكد الملك الأردني أيضاً «دعم الأردن لوحدة الشعب الفلسطيني ولجهود تحقيق المصالحة التي تؤسس لوحدة الموقف الفلسطيني»، وشدد على أن «استمرار إسرائيل في سياساتها الاستيطانية يقوض مساعي السلام ولا يساعد على بناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين».

من جهته، قال عباس للصحافيين عقب مغادرة عاهل الأردن: «إن الزيارة دعم وتأييد ومساندة وزيارة تاريخية ومهمة جداً وقوية جداً بكل المضامين». وأضاف «نشكر جلالة الملك عبدالله والأردن على الدعم الكبير للسلطة الوطنية الفلسطينية والقضية الفلسطينية وخاصة في هذا التوقيت بالذات»، موضحاً أن «الزيارة تأتي في إطار التنسيق المشترك الفلسطيني الأردني وهي دلالة على علاقة قوية وعضوية تربطنا مع الأردن الشقيق».

وفي تصريحات للصحافيين عقب وداعه العاهل الأردني قال عباس إن «هذا اللقاء يأتي من أجل استكمال الحوار بيننا وبينهم، خاصة إن جلالة الملك سيسافر إلى أوروبا وأميريكا، ونحن أيضا سنقوم ببعض الجولات العربية فيما يتعلق بقضايا المصالحة وغيرها».

وذكر أن «قضايا كثيرة نوقشت خلال هذه الزيارة العظيمة التي نحن نقدرها وسنحفظها للأبد في نفوسنا ونفس الأجيال القادمة». وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال عباس «إذا أوقفت إسرائيل الاستيطان واعترفت بالمرجعيات الدولية فنحن جاهزون للعودة إلى المفاوضات، وهذه ليست شروط مسبقة وإنما التزامات واتفاقات بيننا وبين الإسرائيليين، لذا في الوقت الذي يقبلون بهذا فنحن جاهزون».لكنه أشار إلى أنه لا يوجد بوادر حتى الآن تشير إلى قرب استئناف المفاوضات.وفي رده على سؤال بشأن التقارب الأردني مع حركة حماس، قال عباس «المملكة الأردنية الهاشمية مملكة لها سيادتها وحقوقها وسياستها، من جانب آخر، أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو محادثات مع وليام بيرنز نائب وزيرة الخارجية الاميركية حول سبل إعادة إطلاق المحادثات مع الفلسطينيين المتعثرة منذ عام، بحسب بيان صادر عن مكتب نتانياهو

العدد 3363 - الإثنين 21 نوفمبر 2011م الموافق 25 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً