قال مسئول دولي بعد لقاء مع المرجع الدينيي العراقي الكبير، آية الله علي السيستاني في النجف الإثنين (23 نوفمبر / تشرين الثاني 2011) إن القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن بعد الانسحاب الأميركي، رغم «المشاكل والتحديات» التي تنتظر البلاد.
وأضاف ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر في مؤتمر صحافي عقده بعيد لقائه السيستاني في منزله في النجف، إنه ناقش مع المرجع الشيعي «الانسحاب الأميركي من العراق (...) وجهوزية القوات الأمنية العراقية التي ستكون مسئولة عن حفظ الأمن في البلاد».
وتابع «جئت إلى النجف للاستماع الى نصح سماحة السيد حول أبرز المشاكل التي تشخصها المرجعية في العراق».
وتعمل الولايات المتحدة حالياً على سحب كل قواتها من العراق قبل نهاية العام 2011 تنفيذاً لاتفاقية أمنية موقعة بين بغداد وواشنطن.
وكان رئيس هيئة الأركان الاميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أقر الأسبوع الماضي بأنه يشعر بـ «القلق» إزاء مستقبل العراق بعد الانسحاب.
إلا أن كوبلر أعرب أمس عن ثقته في أن «القوات العراقية ستكون قادرة على حفظ الأمن» بعد الانسحاب الأميركي.
وحذر في الوقت ذاته من «مشاكل (...) وتحديات لمرحلة ما بعد الانسحاب (...) إذا انتقلت البلاد من نظام أمني إلى نظام أمني آخر»، مشيراً إلى أن «هناك فرصة كبيرة للعراقين ليثبتوا للعالم أنهم اهل لتحمل المسئولية».
واكد ان «الامم المتحدة مستعدة لتقديم المساعدة على المستوى السياسي والتنموي».
وتطرق المسئول الدولي الى «المشاكل التي يعاني منها العراق بسبب الفصل السابع»، لافتاً الى انه سيزور «الكويت الأسبوع المقبل لمناقشة خروج العراق من الفصل السابع» لميثاق الأمم المتحدة.
ميدانيا أعلنت مصادر أمنية عراقية إصابة خمسة من الجنود العراقيين بجروح أمس جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في أحد الأحياء شرقي الموصل ( 400 كم شمالي بغداد).
وعلى صعيد منفصل أكد مسئولون عراقيون أمس أن العراق بدأ بالفعل تطبيق قرار منع هبوط الطائرات التركية المدنية في مطاراته، وبينها مطارات إقليم كردستان، على خلفية خلاف مالي بين بغداد وأنقرة
العدد 3363 - الإثنين 21 نوفمبر 2011م الموافق 25 ذي الحجة 1432هـ