العدد 3365 - الأربعاء 23 نوفمبر 2011م الموافق 27 ذي الحجة 1432هـ

رئيس الوزراء: وجهنا الوزارات لاستلهام ما ورد في خطاب العاهل

أكد أن نهج البحرين كان ولايزال الشفافية والالتزام بالقانون

قال رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، إن سموه وجه الحكومة بمختلف وزاراتها ومؤسساتها إلى استلهام ما ورد في الخطاب السامي لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من توجيهات، بما يحقق الأهداف التي يسعى جلالته إليها في تقوية أواصر اللحمة الوطنية واستعادة وجه التسامح الجميل الذي اتسمت به مملكة البحرين عبر تاريخها الطويل.

وأشاد سمو رئيس الوزراء بالمضامين السامية التي اشتمل عليها خطاب جلالة الملك بمناسبة تسلم جلالته للتقرير النهائي للجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق، مؤكداً سموه أن هذا الخطاب بمثابة وثيقة وطنية تُرسي الأسس المتينة التي تعزز توجه مملكة البحرين في سبيل تقوية اللحمة الوطنية، ودعم مقومات التنمية الشاملة، والحفاظ على ما تحقق للوطن من منجزات ومكتسبات في جميع المجالات.

وقال سموه: «إن الحكومة تثمن وتقدر عالياً ما تضمنه الخطاب السامي من رؤى وطنية وتوجيهات ثاقبة تهدف إلى نهضة وازدهار الوطن، بما يسهم في صياغة مستقبل مزدهر ينعم فيه جميع المواطنين والمقيمين بالأمن والاستقرار والحياة الكريمة، وتسود فيه العدالة والطمأنينة».

وأكد سموه أن تشكيل اللجنة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق كان قرارًا صائبًا من جلالة الملك ومبادرة غير مسبوقة عربيًا وإقليميًا، جسدت النهج الحكيم لجلالته في تكريس الأمن وتعزيز الاستقرار، وفرض القانون واحترام سيادته. وأوضح سموه أن الحكومة سخرت جميع إمكاناتها أمام اللجنة، وذلك حرصًا منها على تحقيق الأهداف المرجوة من وراء تشكيل اللجنة في توفير البيئة الملائمة للحفاظ على المكتسبات التي أُنجزت خلال السنوات الماضية في المجالات كافة والبناء عليها. وأكد سموه أن «تقرير اللجنة يعد توثيقًا دوليًا نزيهًا لما جرى في مملكة البحرين خلال الأحداث المؤسفة، وإننا على يقين أن التقرير سيضع البحرين على أعتاب فصل جديد من فصول الديمقراطية وترسيخ حقوق الإنسان». وشدد سموه على أن نهج مملكة البحرين كان ولايزال قوامه الشفافية والالتزام بالقانون، واعتماد الحوار البناء في معالجة جميع المشكلات بما يُمكن الوطن من مواجهة أية مخاطر أو تحديات. وأضاف سموه «إن أهم ما نحتاج إليه اليوم هو التعاون الإيجابي بيننا جميعًا وإعلاء المصلحة العليا للوطن على ما عداها من مصالح ضيقة، من أجل مواصلة مسيرتنا الوطنية بخطى واثقة في مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً».

وأكد سموه أن الأجواء الآن باتت مهيأة للدخول في عصر جديد من التقدم والنماء وهو ما يتطلب من الجميع تحمل مسئولياتهم الوطنية في المبادرة إلى دعم كل ما من شأنه حفظ استقرار الوطن وأمنه

العدد 3365 - الأربعاء 23 نوفمبر 2011م الموافق 27 ذي الحجة 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً