العدد 3372 - الأربعاء 30 نوفمبر 2011م الموافق 05 محرم 1433هـ

المصريون يتطلعون لنتائج الانتخابات البرلمانية وتوقع فوز الإسلاميين

تعلن اليوم الخميس النتائج لأول انتخابات حرة في مصر منذ نحو 60 عاما ومن المتوقع أن يحصل الاخوان المسلمون فيها على خمسي الأصوات في مجلس ربما يحد من سلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد. وتأمل جماعة الاخوان المسلمين أقدم وأفضل جماعة إسلامية تنظيما أن يحصل حزب الحرية والعدالة التابع لها على تمثيل قوي في البرلمان.

ويقول الحزب إنه يأمل أن يشكل حكومة ائتلافية بمجرد انتهاء الانتخابات في يناير كانون الثاني. ويقول المجلس العسكري الذي يتعرض لضغوط متزايدة لإفساح الطريق للحكم المدني إنه سيحتفظ بسلطة اختيار الحكومة أو إقالتها. لكن زعيم حزب الحرية والعدالة قال يوم الثلاثاء إن الأغلبية في البرلمان يجب أن تشكل الحكومة. واستقالت آخر حكومة في مصر خلال احتجاجات على الحكم العسكري في الشهر الماضي والتي سقط فيها 42 قتيلا خاصة حول ميدان التحرير في وسط القاهرة محور الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط. ويسعى كمال الجنزوري وهو رئيس وزراء أسبق طلب منه المجلس العسكري تشكيل "حكومة إنقاذ وطني" إلى إتمام المهمة خلال اليومين القادمين لكنه أقر أمس الأربعاء بأن خمسة من مرشحي الرئاسة المحتملين رفضوا دعوات للانضمام للحكومة الجديدة.

ويقول محتجون عادوا إلى ميدان التحرير الشهر الماضي غضبا من عزوف المجلس العسكري فيما يبدو عن تسليم السلطة إن القادة العسكريين يجب أن يتنحوا بدلا من تعيين رجل من العهد الماضي مثل الجنزوري البالغ من العمر 78 عاما والذي كان رئيسا للوزراء ابان عهد مبارك في التسعينات. وقالت هايدي عصام (21 عاما) وهي طالبة حقوق "نريد من المجلس العسكري أن يرحل.... لن نغادر ميدان التحرير حتى إذا اضطررنا أن نبقى شهورا حتى تتشكل حكومة انتقالية." ويعتزم مسئولون الإعلان اليوم عن نتيجة السباق على المقاعد الفردية في أولى مراحل انتخابات تجرى على ثلاث مراحل على مدى ستة أسابيع على أن يعلن عن نتائج القوائم الحزبية في يناير كانون الثاني.

وبما يتناقض مع الترويع والمخالفات الانتخابية الجسيمة التي كانت كثيرا ما ترتكب في عهد مبارك الذي استمر نحو 30 عاما اتسمت الانتخابات يومي الاثنين والثلاثاء بالهدوء مع وجود مخالفات بسيطة. وقال ياسر عبد المنعم (47 عاما) وهو مدرس لغة انجليزية أدلى بصوته لصالح حزب الحرية والعدالة إن الفارق هائل. وأضاف "قبل ذلك كانت هناك بلطجة وكان الناس سلبيين. كانوا يقولون لانفسهم 'لماذا أذهب للتصويت؟ ستزور الانتخابات على أي حال." وقال سرجيو بيتار وهو من قادة وفد من المعهد الوطني الديمقراطي المشارك في مراقبة الانتخابات ومقره واشنطن "الفائز الواضح حتى الآن هو الشعب المصري.. الذي عبر عن رأيه بحسم في رغبته في إتمام التحول للديمقراطية."

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً