قالت وزيرة الخارجية الباكستانية، هنا رباني خار في تصريحات نشرت أمس الخميس (1 ديسمبر/ كانون الأول 2011) إن باكستان قد تسحب دعمها للحرب الأميركية على الإرهاب إذا انتهكت سيادتها مرة أخرى وذلك بعد غارة جوية لحلف شمال الأطلسي أدت إلى مقتل 24 جندياً باكستانياً. وعبرت باكستان بالفعل عن غضبها للغارة الجوية التي وقعت مطلع الأسبوع بالانسحاب من مؤتمر دولي سيعقد في ألمانيا الأسبوع المقبل بشأن مستقبل أفغانستان. ونقلت صحيفة «ذا نيوز» عن وزيرة الخارجية الباكستانية القول أمام لجنة برلمانية للشئون الخارجية «كفى. لن تتسامح الحكومة مع إراقة ولو نقطة دم واحدة من أي مدني أو جندي». وأضافت «يجب ألا يغفل دور باكستان في الحرب على الإرهاب» ملمحة إلى أن بلادها قد توقف دعمها للولايات المتحدة في هذه الحرب.
وفي تطور من شأنه أن يفاقم الأزمة قتل باكستانيان بأفغانستان في ساعة مبكرة أمس الخميس وقال حرس الحدود الباكستاني إن حلف شمال الأطلسي ربما كان مسئولاً. وقال المسئولون إن الرجلين وهما من بلدة تشاجاي في إقليم بلوخستان الباكستاني كانا يجمعان أخشاباً على بعد 30 كيلومتراً داخل الأراضي الأفغانية. وذكروا أن طائرات مروحية تابعة للحلف قصفعت عربتهما.
وقال مساعد قائد شرطة تشاجاي، طفيل بالوخ «يمكنني أن أؤكد وصول جثتي إثنين من سكان تشاجاي من أفغانستان... لكن ليس لديّ أي معلومات عن كيفية مقتلهما. حدث هذا على الأراضي الأفغانية ولا تتوافر لدينا التفاصيل بعد».
من جانب آخر، قالت الشرطة الخميس إن سبعة عمال باكستانيين خطفوا في منطقة مضطربة تنشط فيها حركة «طالبان» قرب كابول.
وكان الباكستانيون - وهم مهندسون وعمال يعملون في مشروع إنشاء مستشفى في إقليم لوغار - في طريق عودتهم إلى أماكن سكنهم بعد انتهاء عملهم حينما تعرضوا للخطف تحت تهديد السلاح الأربعاء
العدد 3373 - الخميس 01 ديسمبر 2011م الموافق 06 محرم 1433هـ