طالب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي المجتمع الدولي بالاستمرار في تقديم الدعم المالي لبلاده حتى عام 2024 على الأقل.وفي مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة بعد غد الاثنين قال كرزاي إن أموال هذا الدعم ستخصص في المقام الأول لمواصلة بناء القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة.وأضاف كرزاي أن بلاده ستقف بشكل أكبر على خط المواجهة الأمامي في الحرب على الإرهاب بعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان بحلول نهاية 2014.وتابع كرزاي حديثه قائلا "إذا خسرنا هذه المعركة فإننا سنكون مهددين بانتكاسة تعود بنا إلى موقف ما قبل الحادي عشر من آيلول/سبتمبر 2001".كان كرزاي وصل أمس الجمعة إلى ألمانيا للمشاركة في مؤتمر أفغانستان الدولي الذي سيقام بعد غد الاثنين في مدينة بون غربي ألمانيا.ويشارك في المؤتمر وفود من 85 دولة بالإضافة إلى 16 منظمة دولية للتشاور حول مستقبل أفغانستان بعد اتمام القوات الدولية انسحابها منها بعد ثلاث سنوات من الآن.واعترف الرئيس الأفغاني بوجود مشاكل ضخمة فيما يتعلق بالوضع الأمني في بلاده قائلا:"للأسف فشلنا في توفير الأمن والاستقرار لجميع الأفغان ، وهذا هو فشلنا الأكبر".غير أن الرئيس الأفغاني قال إنه لا يوجد مدعاة بالرغم من ذلك لوضع موعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان محل شك.واتهم كرزاي جارته باكستان بعرقلة محادثات السلام مع حركة طالبان معربا عن أسفه لرفض اسلام أباد حتى الان المساعدة في إجراء مفاوضات مع قيادة طالبان.وأشار كرزاي إلى أن دوائر معينة في باكستان تريد أن يكون لها نفوذ مستقبلا داخل أفغانستان عن طريق حركة طالبان "وإذا ظل الوضع دون تغيير فلن تكون هناك محادثات سلام".وأثنى الرئيس الأفغاني على أداء الجيش الألماني في بلاده وقال "من وجهة نظرنا يمكن للجيش الألماني أن يبقى إلى الأبد في أفغانستان ولكن ذلك قرار ألماني".