العدد 3375 - السبت 03 ديسمبر 2011م الموافق 08 محرم 1433هـ

حرق مقرات حزبية ومحلات لبيع الخمور شمال العراق

سلطات أمن بغداد: انفجار «البرلمان الأخير» كان يستهدف المالكي

السليمانية، بغداد- ا ف ب، رويترز 

03 ديسمبر 2011

تعرض عدد من مقرات الاتحاد الإسلامي الكردستاني في محافظة دهوك شمال العراق إلى الحرق في رد فعل على أعمال شغب قام بها متظاهرون بعد صلاة الجمعة استهدفت محلات لبيع الخمور ومركزاً للتدليك.

وكان عشرات الشبان هاجموا عقب صلاة الجمعة مركز التدليك وعشرين من مخازن بيع الكحول وأربعة فنادق تضم نوادي ليلية في قضاء زاخو وناحية سميل، في شمال وجنوب غرب دهوك (410 كيلومترات شمال بغداد).

وتعرض عدد من رجال الشرطة ومدنيين إلى إصابات في المحافظة التي تقع ضمن إقليم كردستان العراق وتتمتع باستقرار أمني كبير مقارنة بباقي مناطق البلاد.

وعلى إثر ذلك الحادث، قامت مجموعات أخرى بمهاجمة مقرات حزب الاتحاد الإسلامي في دهوك، ما دفع الأخير إلى اتهام الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني إحراق مقراته.

ونفى الحزب تورط مناصريه بأعمال الشغب التي استهدفت محلات بيع الخمور ومركز التدليك.

وطالب الحزب في بيان مناصريه «بالهدوء وتجنب ردود الأفعال».

من جهة أخرى، قالت السلطات الامنية في بغداد الجمعة إن الانفجار الذي وقع بجوار مجلس النواب العراقي قبل أربعة أيام ناتج عن سيارة مفخخة وغن العملية كانت «مدبرة لاغتيال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشكل مباشر». وكان انفجار قد وقع عصر يوم الاثنين عند مجلس النواب الذي يقع وسط المنطقة الخضراء شديدة التحصين التي تضم مقار الحكومة العراقية وعدد من سفارات الدول العربية والغربية من بينها السفارة الأميركية. ووقع الانفجار قبل يوم واحد من زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الذي وصل إلى بغداد للمشاركة في حفل انسحاب القوات الأميركية من العراق. وقالت السلطات الأمنية وقتها إن الانفجار ناتج عن سقوط قذيفة هاون وإنه أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ستة آخرين بجروح من بينهم أحد النواب.

وقال قاسم المتحدث الرسمي لقيادة عمليات امن بغداد، عطا الموسوي إن الانفجار «وقع عند مدخل بناية مجلس النواب وان سيارة سوداء رباعية الدفع من نوع دوج تحمل 20 كيلوجراما من مادة متفجرة محلية الصنع وضعت خلف خزان الوقود هي التي تسببت بالانفجار». واضاف «المعلومة المتوافرة لدينا حتى الآن وهي معلومة استخباراتية تشير إلى أن العملية كان يراد منها اغتيال رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة».

وعرض الموسوي في المؤتمر فيلماً تم تسجيله بواسطة إحدى الكاميرات الموضوعة على مبنى البرلمان. وأظهرت الصور كيف أن سائق السيارة حاول دخول مبنى البرلمان لكن رجال الأمن أوقفوه. ثم قام بعدها بالرجوع إلى الخلف ثم وقع الانفجار

العدد 3375 - السبت 03 ديسمبر 2011م الموافق 08 محرم 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً