صادقت رئاسة جمهورية العراق أمس الإثنين (6 فبراير/ شباط 2012) على أحكام اعدام بحق 23 مداناً بتهم ارهابية بينهم ثلاثة من جنسيات عربية، فيما أصدرت محكمة عراقية الاعدام شنقا بحق اثنين من مدبري مجزرة البطحاء جنوب بغداد.وأفاد مصدر حكومي ان «رئاسة الجمهورية صادقت على أحكام الاعدام بحق 23 ارهابياً مداناً من بينهم ثلاثة جنسياتهم عربية».وأضاف ان «جميع المدانيين ادينوا بجرائم وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الارهاب».
من جهة اخرى، اصدرت محكمة جنايات محافظة ذي قار، جنوب العراق حكما باعدام اثنين من مدبري مجزرة البطحاء للهجوم انتحاري ضد زوار شيعة في منطقة البطحاء في الخامس من يناير/كانون الثاني، والتي ادت الى مقتل 48 شخصاً واصابة 68 اخرين بجروح.وقال مصدر في المحكمة ان «محكمة جنايات ذي قار اصدرت حكما باعدام حسين شاطي وهو امام مسجد في الناصرية، وهاشم خضير ويعمل في الشرطة الاتحادية في بغداد ويقيم في الناصرية».
وبحسب مصادر في المحكمة ان شاطي جند الشرطي لنقل انتحاري سورية من بغداد الى البطحاء، مقابل عشرة ملايين دينار.وأشار الى وجود متهم ثالث مسئول عن الهجوم ولكن التحقيق مازال جاريا معه في قضايا أخرى دون الاشارة الى تفاصيل اكثر.
وأصدرت محكمة عراقية حكماً بالإعدام شنقاً على أحد أفراد «الجيش الإسلامي» أدين بعمليات قتل وخطف تشمل خطف القنصل الإيراني ورعايا فرنسيين، بحسب ما أوضح بيان صادر عن مجلس القضاء الأعلى. وذكر البيان الذي تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه أمس إن «المحكمة الجنائية المركزية أصدرت حكمها بالإعدام شنقاً حتى الموت على المتهم (ص ـ خ)»، الذي عرفت عنه أيضاً بأنه «قائد جنوب بغداد في تنظيم إرهابي».
وأضاف البيان أن حكم الإعدام صدر على خلفية انتماء المحكوم عليه «إلى ما يسمى «الجيش الإسلامي» وقيامه بعمليات خطف وقتل وبضمنها خطف القنصل الإيراني ورعايا فرنسيين».
وبحسب البيان، فإن المتهم «ألقى القبض عليه الجيش العراقي عند مداهمة دار في منطقة اليرموك (في غرب بغداد) (...) وقد اعترف أمام القائم بالتحقيق بانتمائه إلى هذا التنظيم وأنه قائد هذا التنظيم في منطقة جنوب بغداد».
كما اعترف المحكوم عليه «بعمليات كثيرة ومتنوعة منها التعرض إلى مواكب المسئولين وخطف رعايا فرنسيين واستهداف وخطف القنصل الإيراني».
وأوضح البيان إن الحكم صدر وفق أحكام المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، علماً إن هذا الحكم خاضع للطعن أمام محكمة التمييز الاتحادية.
يذكر أن «الجيش الإسلامي» تبنى خطف صحافيين فرنسيين هما كريستيان شينو وجورج مالبرونو اللذين أطلق سراحهما أواخر العام 2004 بعد أربعة أشهر من الاحتجاز قرب المحمودية (25 كلم جنوب بغداد).
وتبنى «الجيش الإسلامي» في العام ذاته عملية اختطاف قنصل إيراني في كربلاء، من دون أن يتضح مصير هذا القنصل.
وقد تأسس «الجيش الإسلامي» في فبراير/ شباط 2004 وتواجد بقوة في مناطق غرب ووسط وشمال العراق
العدد 3440 - الإثنين 06 فبراير 2012م الموافق 14 ربيع الاول 1433هـ