أعاد المرشح الكاثوليكي الملتزم، ريك سانتوروم إطلاق السباق نحو الفوز بترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات مساء أمس الأول الثلثاء (8 فبراير/ شباط 2012) وتقدمه على المرشح الأوفر حظاً حتى الآن ميت رومني.
وكان الخاسر الكبير الآخر الرئيس السابق لمجلس النواب، نيوت غينغريتش الذي كان حتى الآن يشكل الخيار الثاني المحافظ للمعتدل رومني.
وحصل سانتوروم على 40,2 في المئة من الأصوات، متقدماً على ميت رومني (34,9 في المئة) ونيوت غينغريتش (12,8 في المئة) ورون بول (11,7 في المئة)، بحسب مسئول الحزب الجمهوري في كولورادو (غرب)، راين كال.
ويشكل هذا الانتصار مفاجأة كبيرة في ولاية كان فيها رومني الأوفر حظاً بعد أن فاز في الانتخابات التمهيدية فيها قبل أربع سنوات.
وفاز سانتوروم أيضاً في مجالس الناخبين في ولاية مينيسوتا (شمال) محققاً تقدماً ملحوظاً على منافسيه. حتى أن رومني حل ثالثاً وراء رون بول، بحسب النتائج التي تم الحصول عليها من 86 في المئة من مراكز الاقتراع.
وفي ميسوري حيث الانتخابات رمزية لأن الناخبين مدعوون للتصويت ضمن إجراء مختلف في غضون بضعة أسابيع، كان فوز سانتوروم ملفتاً مع 55 في المئة من الأصوات متقدماً على ميت رومني (25 في المئة)، بينما لم يكن غينغريتش مسجلاً في تلك الولاية.
وصرح المحلل السياسي وأحد مؤسسي موقع «بولستر.كوم»، تشارلز فرانكلين «إنها ليلة حافلة لسانتوروم وكارثة لرومني». وأضاف «من المؤكد أنها ستعيد إطلاق السباق للثلثاء الكبير» في 6 مارس/ آذار عندما ستقوم عشر ولايات بالتصويت.
وأضاف «إنه حظ كبير لسانتوروم أن يصبح الخيار البديل عوضاً عن غينغريتش».
وأشاد رومني بفوز منافسه حتى قبل إعلان النتائج في كولورادو، وقال «لقد كانت ليلة جيدة لسانتوروم. لكنني وعلى الرغم من الخسارة ما زلت مستعداً لقيادة الحزب وإدارة الأمة»
العدد 3442 - الأربعاء 08 فبراير 2012م الموافق 16 ربيع الاول 1433هـ