أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، التمسك بنهج الحكمة في التعامل مع تداعيات الأحداث في مملكة البحرين، مشيدين بدور رجال الأمن وما يتصفون به من ثبات وضبط النفس في بسط الأمن والنظام، مؤكدين أنه لن ينجح من يسعى إلى جر البلاد إلى نفق مظلم، وسيظل القانون هو الفيصل في المعالجة، وأكد سموهما أن السعي لغد أفضل يستلزم معالجة كل المشكلات والقضايا بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية وبضرورة أن يكون الحل لما تمرُّ به البحرين وطنياً توافقياً وشاملاً لجميع المشاركين في العملية السياسية.
جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء أمس الإثنين (13 فبراير/ شباط 2012) لسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، بديوان سمو رئيس الوزراء. حيث أكد سموهما أن ما تحقق من تطور وإصلاح في شتى الميادين في مملكة البحرين يعكس حرص القيادة على الدفع بمسيرة العمل الوطني وتعزيز انطلاقاتها وتصميم القيادة على النهوض بالوطن والمواطنين في شتى المجالات.
أكدا التمسك بنهج الحكمة في التعامل مع تداعيات الأحداث
رئيس الوزراء وولي العهد: الحل يجب أن يكون شاملاً لجميع المشاركين في العملية السياسية
المنامة - بنا
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة وولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، التمسك بنهج الحكمة في التعامل مع تداعيات الأحداث في مملكة البحرين، مشيدين بدور رجال الأمن وما يتصفون به من ثبات وضبط النفس في بسط الأمن والنظام، مؤكدين أنه لن ينجح من يسعى إلى جر البلاد إلى نفق مظلم، وسيظل القانون هو الفيصل في المعالجة.
وأكدا أن السعي لغد أفضل يستلزم معالجة كل المشكلات والقضايا بالحكمة وتغليب المصلحة الوطنية وبضرورة أن يكون الحل لما تمر به البحرين وطنياً توافقياً وشاملاً لجميع المشاركين في العملية السياسية.
جاء ذلك خلال استقبال سمو رئيس الوزراء أمس الإثنين (13 فبراير/ شباط 2012) لسمو ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، بديوان سمو رئيس الوزراء.
وأكد سموهما أن ما تحقق من تطور وإصلاح في شتى الميادين في مملكة البحرين يعكس حرص القيادة على الدفع بمسيرة العمل الوطني وتعزيز انطلاقاتها وتصميم القيادة على النهوض بالوطن والمواطنين في شتى المجالات، ودعا سموهما إلى أن تكون ذكرى التصويت على ميثاق العمل الوطني مناسبة نستحضر فيها ذلك اليوم الذي سطر فيه شعب البحرين أسمى معاني الوحدة والإجماع الوطني، وأن تشكل انطلاقة لعمل وطني جامع للصف، موحد للكلمة، حافظ للوطن سلامته وتماسكه معزز للديمقراطية ومحقق لتطلعات الشعب.
بعدها استعرض سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية، نتائج لقاءات سموهما بكبار المسئولين في الدول الشقيقة والصديقة، والإشادة والتقدير الذي حظيت به خطوات الإصلاح والمبادرات الوطنية البناءة التي تبنتها مملكة البحرين، مؤكدين أهمية تكثيف اللقاءات والمشاورات وبالأخص على صعيد مجلس التعاون لما لذلك من أثر في تجسيد روح التعاون والتواصل بين الأشقاء.
أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن «مملكة البحرين تعد من أكثر الدول انفتاحاً، ويجب أن لا يُستغل هذا الانفتاح في الإساءة للوطن، وضرورة أن تضع كل السلطات الأمن والاستقرار في مقدمة أولوياتها، فاستقرار الوطن وأمنه هو الإطار الذي يحفظ الصورة الجميلة للبحرين ومنجزاتها».
ودعا سموه المواطنين إلى الحفاظ على منجزات وطنهم وعدم التهاون في الدفاع عنها بالموقف والرأي والكلمة، فهي تحققت لأجلهم ومستقبل أبنائهم، مؤكداً أن في أعتى الدول الديمقراطية حينما يخالَف النظام ويهدَد الأمن والاستقرار تقف جميع المؤسسات الدستورية والقوى الوطنية صفاً واحداً متحداً في التصدي لمحاولات تقويض الأمن دون الاعتبار لأي أمر آخر.
وأكد سموه أن «المساعي لقطع حبال الوحدة بين أبناء الشعب الواحد في الوطن الواحد لن تنجح، فنحن دائماً وسنظل أبداً شعباً واحداً لا شعبين وأن الرهان خاسر على المس بوحدتنا، لأن الثقة عالية بأبناء شعبنا في التصدي بوعيهم المسئول لكل ما يعكر صفو الحياة الآمنة المستقرة في البحرين، فالمسئولية التاريخية تحتم على كل من ينشد الإصلاح والتطور الحفاظ على المصلحة الوطنية، فمعاول الهدم ومحاولات الفرقة وعمليات التخريب تقوض الاستقرار، وغريب أن يهدم البعض بيتهم بأيديهم».
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء عدداً من كبار المسئولين بالمملكة وأعضاء مجلسي الشورى والنواب ورجال الدين والفكر والإعلام وجميعاً من المواطنين، وذلك ضمن اللقاءات الدورية لسموه مع المواطنين للاستماع بشكل مباشر لرغباتهم وتطلعاتهم والتشاور معهم في كل ما يتصل بالمواطن من البرامج والخدمات الحكومية.
وأكد سموه أن عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، أسس نظاماً ديمقراطياً مميزاً لبى احتياجات الشعب واستقى أسسه من عادات المجتمع وخصوصيته، وغدت المملكة بمشروع جلالته الوطني الذي يمثله ميثاق العمل الوطني مثالاً للحرية والديمقراطية وحفظ كرامة الإنسان وحقوقه.
وامتدح سمو رئيس الوزراء الوقفات الوطنية لشعب البحرين والدعم والإسناد الذي حظيت به المملكة من أشقائها في دول مجلس التعاون، والذي يؤكد أن دول المجلس هي كيان واحد مترابط ومتماسك.
وحيا سموه الأقلام الوطنية التي تسخر كتاباتها في الدفاع عن الوطن وإظهار أسمى معاني الحب والولاء له، مؤكداً سموه أن «الثقة كبيرة بأنه مهما كانت شدة الحملات الإعلامية الموجهة ضد البحرين، فأبناؤنا قادرون على صدها فمن هو على الحق لا يكل ولا يمل من الدفاع عنه».
بعدها تطرق سمو رئيس الوزراء مع الحضور إلى الشأن الخدمي والخطط والبرامج الحكومية الموجهة لمضاعفة وتيرة التنمية، إذ أكد استمرار الحكومة في دعم المسيرة التعليمية وتطويرها كونها ركيزة أساسية في التنمية البشرية، لافتاً إلى أن تطوير التعليم عملية دائمة ومستمرة فالتعليم هو المنطلق للنهضة الشاملة، وأعرب سموه عن الارتياح للمسار التعليمي في مملكة البحرين والذي بينت نتاجاته من مخرجات التعليم والنجاحات التي يحققها أبناء الوطن في كل ميدان عمل.
وأشار سموه إلى أن «المتابعة للشأن الوطني واحتياجات المواطنين لا يشغلنا عنها شاغل، على الرغم من المساعي لصرف الاهتمام عنها بأمور أخرى، ولكن تبقى تلبية رغبات المواطن أولوية»، وقال سموه: «نحن نحس بما يحس به المواطن لأننا حريصون أن نكون دائماً قريبين منه، ونعلم بأن المسألة الإسكانية تتصدر اهتمامات المواطن، وعليه وجهنا إلى التوسع في المشروعات الإسكانية وأطلقنا مشروعات امتداد القرى ونحرص قدر الإمكان أن تكون أفضلية لأبناء المنطقة في المشروعات الإسكانية التي تقام في مناطقهم دون المساس بالعدالة والأقدمية»
العدد 3447 - الإثنين 13 فبراير 2012م الموافق 21 ربيع الاول 1433هـ
أين الشموليه
كيف يكون شاملا وعندما تقوم الحكومه بالحوار تبحث عن أشخاص يرفعون لها التحيه شعار وتتجاهل العنصر الفاعل في الشارع .