حظي نظام «الترفيه الجوي على طائرات طيران الإمارات» بإعجاب العملاء ما أهل الناقلة للفوز بجائزة «أفضل ترفيه جوي» ضمن جوائز الناقلات العالمية التي ينظمها مركز «سكاي تراكس» للبحوث.
ونالت طيران الإمارات هذه الجائزة للسنة الثانية على التوالي نتيجة لاستبيان الترفيه الجوي الذي يجريه مركز «سكاي تراكس» للبحوث الذي يقع في لندن، ما يكرس مكانة الناقلة وريادتها في مجال الترفيه الجوي.
وفي هذا الجانب، قال نائب رئيس أول دائرة الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات مايك سايمون: إنه «من دواعي فخرنا وسرورنا أن نحظى بالمركز الأول عالمياً مرة أخرى في مجال الترفيه الجوي، وخصوصاً أن هذه الجائزة جاءت نتيجة تصويت عملائنا».
وأضاف سايمون: «أننا سنواصل إدخال المزيد من التحسينات على خدمات الترفيه الجوي لنبقى متقدمين دائماً، كما يريد ويتوقع ركابنا».
أما مدير التسويق في «سكاي تراكس» بيتر ميللر فقال «إننا نهنئ طيران الإمارات على فوزها بجائزة أفضل ترفيه جوي لعام ، خصوصا وأن هذا المجال سيتميز وباستمرار في ظل المنافسة الشديدة، ومع تزايد توقعات الركاب بالحصول على المزيد».
وتظهر نتائج الاستبيان أن جودة الترفيه الجوي تمثل الآن عاملاً رئيسياً في تقييم تجربة السفر بأكملها، فيما تزداد أهمية هذا العامل في اختيار الناقلة التي سيسافر عليها الراكب فيما يتعلق بالرحلات الطويلة.
وحدد الاستبيان الخدمات المرئية والمسموعة بحسب الطلب كأبرز المزايا التي يفضلها الركاب، وتتوافر هذه الخدمات على الكثير من طائرات طيران الإمارات من خلال نظامها المبتكر للمعلومات والاتصالات والترفيه «ice» الذي يتيح للركاب الاستمتاع بأكثر من قناة ترفيهية على جميع الدرجات.
ويتميز استبيان سكاي تراكس للترفيه الجوي بالاستقلال التام، ولا يلقى أية رعاية أو دعم من أية جهة، ما يجعله بعيداً عن التأثيرات الخارجية ويحظى بمكانة الاستبيان الأكثر مدعاة للثقة من نوعه في العالم.
وشارك في الاستبيان مليون و ألفاً و شخصاً من جنسية، وتواصل على مدى أشهر.
وتعد «طيران الإمارات» رائدة في مجال الترفيه الجوي، حيث أصبحت العام أول ناقلة جوية في العالم توفر شاشات فيديو شخصي تعمل باللمس لركابها على جميع طائراتها وفي الدرجات الثلاث.
وبدأت خدمة «تلفزيون الإمارات» بست قنوات فيديو ونحو قناة سمعية، ومع دخول طائرات البوينج إلى الخدمة العام ، والإيرباص أ - شهدت هذه الخدمة قفزة نوعية إذ ارتفع عدد قنوات الفيديو إلى ، إضافة إلى قناة العرض الجوي وقناتي الكاميرا الطائرة السفلية والأمامية.
كما ارتفعت القنوات السمعية إلى عدا عن لعبة فيديو. فيما تم إدخال مكتبة الفيديو وخدمة «أفلام عند الطلب» لركاب الأولى ورجال الأعمال الذين يتوفر لهم أجهزة تشغيل الفيديو في ذراع كل مقعد.
أما خدمات الترفيه الجوي فبلغت أوجها مع انضمام طائرة الإيرباص أ - إلى أسطول طيران الإمارات في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام ، إذ تم إطلاق نظام ice الذي كانت الناقلة وراء ابتكاره، الذي يوفر للركاب على جميع الدرجات قناة مرئية ومسموعة وخدمة أفلام عند الطلب و لعبة فيديو وهواتف شخصية تعمل بالأقمار الاصطناعية وخدمات إخبارية حية، إضافة إلى خدمة الانترنت اللاسلكية لمستخدمي الكمبيوترات المحمولة.
ويعمل النظام حالياً على طائرات البوينج - إي آر وغالبية طائرات البوينج - .
ويبلغ قياس شاشة الفيديو على طائرات الإيرباص أ- في جناح الدرجة الأولى بوصة، وفي درجة رجال الأعمال بوصة، وفي السياحية بوصات.
ويضم أسطول طيران الإمارات حالياً طائرة حديثة من بوينج وإيرباص، وتخدم الناقلة أكثر من مدينة في دولة
العدد 1395 - السبت 01 يوليو 2006م الموافق 04 جمادى الآخرة 1427هـ