لم تجد امرأة تخاف من السرقة سبيلاً لطمأنة نفسها إلا العيش مع جثة والدتها التي أصبحت هيكلاً عظمياً، ولم تتخل عنها إلا بعدما علمت الشرطة بأمرها. وقالت صحيفة «كليفلاند بلاين ديلر» إن أليس هيرستون،والدة دوريس هيرستون، كانت ممددة على سريرها وقد أصبحت هيكلاً عظمياً. وقال الجيران إنه «لطالما استمرت دوريس هيرستون، عاماً، في الحديث وكأن والدتها لاتزال حية». وقال لويس غولفين «لطالما اعتقدت أن الأمر غريب. كانت دوريس تقول دائماً إنه عليها أن تضع العشاء لوالدتها. وأن والدتها تريد أن تعرف ما الذي نفعله في فنائنا الخلفي ولكنني لم أر والدتها أبدا». وقالت دوريس هاريستون للشرطة إنها لم تبلغ عن وفاة والدتها لأنها خافت من أن تتعرض للسطو في حال علم السارقون أنها تعيش وحدها. ولم تشكك الشرطة في أن الغاية من العملية هي غاية مالية». ونقلت دوريس هيستون إلى مستشفى لتقييم حالتها. وقالت الشرطة إن التحقيق سيظهر سبب الوفاة بالاضافة إلى تأكيد هوية الجثة
العدد 1395 - السبت 01 يوليو 2006م الموافق 04 جمادى الآخرة 1427هـ