العدد 1395 - السبت 01 يوليو 2006م الموافق 04 جمادى الآخرة 1427هـ

جامعة البحرين تناقش أطروحتي ماجستير في التربية

ناقشت كلية التربية بجامعة البحرين صباح الأحد الموافق يونيو/ حزيران م أطروحتي ماجستير، الأولى للطالبة معصومة عبدالجليل الديلمي بعنوان: «فعالية مدير المدرسة كمشرف مقيم في تطوير الكفاية المهنية لمعلمي التعليم الأساسي في مملكة البحرين»، والثانية للطالب محمد إبراهيم محمد ناصر في تخصص تعليم ابتدائي بعنوان: «دراسة تقويمية لتجربة المعلم الأول لنظام الفصل من وجهة نظر المعلمين والمديرين والموجهين في المدارس الابتدائية في مملكة البحرين».

وتكونت لجنة مناقشة رسالة الطالبة معصومة الديلمي من كل من: أستاذ الأصول والإدارة التربوية بكلية التربية أحمد علي الحاج محمد مشرفاً ومن كلية التربية بجامعة عز عبدالله أحمد الذيفاني ممتحناً خارجياً ومن كلية التربية بجامعة البحرين محمد عبدالرزاق ممتحناً داخلياً.

واستهدفت دراسة الطالبة الكشف عن المهمات المنوطة بمدير المدرسة الابتدائية كمشرف مقيم في تطوير الكفاية المهنية لمعلمي التعليم الأساسي في مملكة البحرين، ومدى ممارساته لمهماته الجديدة تخطيطاً وتنفيذاً ومتابعة وتقويماً.

واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، ووضعت استبانة لجمع المعلومات والبيانات شملت مهمة إشرافية موزعة على محاور رئيسية ووجهت إلى معلمي التعليم الأساسي في مملكة البحرين البالغ عددهم معلماً ومعلمة، وتم اختيار عينة عشوائية عدد أفرادها معلماً ومعلمة، وطلبت الباحثة من أفراد العينة تحديد درجة ممارسة المهمات الإشرافية على مقياس خماسي التدريج وحللت البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي (SPSS) وفق المتوسطات الحسابية، واختيار (ت) لمقارنة دلالة الفروق.

وأوصت الباحثة الجهات المختصة بتطبيق مبدأ المساءلة تطبيقاً فعلياً على المديرين الذين يهملون في العملية التعليمية وتطوير الكفاية المهنية، وأوصت المعلمين بتبادل الزيارات الميدانية للتعرف على واقع العمل وما يتطلبه من أدوار للنهوض به، كما أوصت باستبعاد المديرين المقصرين في أداء أدوارهم في تطوير الكفاية المهنية للمعلمين أو بنقلهم إلى وظائف أخرى، وأوصت بتوفير العناصر البشرية المؤهلة وتوفير الإمكانات المادية اللازمة لإجراء الدراسات الميدانية للكشف عن المهمات الفعلية لهذا التطوير، وإعطاء مديري المدارس الحرية في اختيار البرامج التدريبية التي تطور من كفاية المعلمين وتنفيذها داخل المدرسة أو خارجها، وتحسين نظام التوجيه التربوي لتمكين المدير من أداء دوره في تطوير الكفاية المهنية للمعلمين كمشرف مقيم.

أما لجنة تحكيم الرسالة الثانية للطالب محمد إبراهيم محمد ناصر فقد ضمت كلا من أستاذ الأصول والإدارة التربوية بكلية التربية أحمد علي الحاج مشرفاً ومن كلية التربية بجامعة عز عبدالله يحيى الذيفاني ممتحناً خارجياً ومن كلية التربية بجامعة البحرين رافدة الحريري ممتحناً داخلياً.

وهدفت هذه الدراسة إلى تقويم تجربة المعلم الأول لنظام الفصل من وجهة نظر المعلمين والمديرين والموجهين في المدارس الابتدائية في مملكة البحرين.

واعتمدت الدراسة بشكل أساسي على المنهج الوصفي التحليلي، إذ طبق الباحث في دراسته أداة الدراسة - الاستبانة - على عينة الدراسة المكونة من () للفئات جميعها، منهم () معلماً ومعلمة، () من الذكور و() من الإناث، و() مدير مدرسة ومديرة، () من الذكور و() من الإناث، و() مشرفين تربويين، () من الذكور و() من الإناث.

وأوصى الباحث في دراسته بضرورة إعادة النظر في بعض معايير المعلم الأول كمشرف تربوي مقيم، وفق المعايير التي تحتاج إلى مراجعة معيار الخبرة، وضرورة النظر في الأساليب المستخدمة في الإشراف التربوي بحيث تصل قيادات الإشراف إلى قناعة بأهمية جميع الوسائل الإشرافية وممارستها بما يخدم الموقف التعليمي، وتخفيف الأعباء عن المعلم الأول وعدم تكليفه أموراً إدارية كثيرة تحد من فاعليته في المجال الفني، كما أوصى بالتواصل مع الإدارة المدرسية والمشرف التربوي من أجل توفير الدعم اللازم للبرامج التي يقدمها برنامج الاشراف في المدرسة.

واقترح الباحث إجراء دراسة عن مدى فاعلية المعلم الأول في مجال رفع مستوى تحصيل التلاميذ، وإجراء دراسة أخرى عن المعايير المستخدمة في تقويم أداء المعلم الأول في ظل توجهات الإشراف التربوي الحديث

العدد 1395 - السبت 01 يوليو 2006م الموافق 04 جمادى الآخرة 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً