تنصل المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن سالم الفلاحات أمس من بيان شديد اللهجة تضمن هجوماً قاسياً على حكومة بلاده وأثار ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية. وقال الفلاحات خلال مؤتمر صحافي إن «هذا البيان لم يصدر عن جبهة العمل الإسلامي ولا عن جماعة الإخوان المسلمين».
وجاء في بيان صادر عن لجنة المتابعة للملتقى الوطني الأردني أن «الحكومة دعمت الغزو الأميركي للعراق ولاتزال، ووقفت ضد المقاومة المسلحة في فلسطين وافتعلت المواجهة معها وجعلت من نفسها خندقاً أمامياً إلى جانب الرئيس الأميركي جورج بوش وعصابته في مقاومة الإرهاب».
واعتبر البيان أن توقيف النواب الإسلاميين الأربعة الذين قدموا التعزية بالمتشدد أبومصعب الزرقاوي يأتي «في سياق الدور الذي تضطلع به السياسة الأردنية الرسمية للقضاء على الحركات الوطنية غير المتماهية» معها.
إلى ذلك، توقع مصدر قضائي أردني أن يصدر مدعي عام محكمة أمن الدولة الأسبوع المقبل لائحة اتهام بحق مسئول في تنظيم «القاعدة» كانت الأجهزة الأمنية الأردنية استدرجته واعتقلته في عملية وصفتها المخابرات الأردنية بأنها نوعية. وقال المصدر أمس إن المدعي العام أنهى التحقيق مع العراقي زياد خلف رجا الكربولي ( عاماً) والذي اعترف في شريط مصور بثه التلفزيون الأردني في مايو/ أيار الماضي بقتل سائق أردني بعد خطفه في سبتمبر/ أيلول الماضي.
كما اعترف الكربولي - الملقب بـأبي حذيفة - بخطف موظفي السفارة المغربية في العراق العام الماضي. ووصفت السلطات الأردنية الكربولي بأنه أحد أبرز مساعدي زعيم «القاعدة» السابق في العراق أبومصعب الزرقاوي.
وفي سياق آخر، قال حزب جبهة العمل الإسلامي أمس إن الحاكم الإداري للعاصمة عمان رفض طلب تقدمت به لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة لترخيص مسيرة للتضامن مع الفلسطينيين كانت مقررة بعد صلاة الجمعة «من دون إبداء الأسباب»
العدد 1400 - الخميس 06 يوليو 2006م الموافق 09 جمادى الآخرة 1427هـ