حذر مسئولون من أن القرويين الفقراء من سكان منطقة شمال شرق أوغندا الذين لا يستطيعون إعالة أسرهم يبيعون بناتهم في أسواق الماشية الأسبوعية وأن المشترين يحولون الفتيات للعمل في الدعارة.
ويفر الرجال من قبيلة كارا موغونغ التي تعمل برعي الماشية من وجه الحملة التي تقودها الحكومة والرامية لجمع الأسلحة غير القانونية من المنطقة.
وفي المقابل فإن نساء القبيلة اللاتي لا يجدن ما ينفقن به على أسرهن التي هجرها الأزواج تبعن بناتهن في أسواق المناطق المجاورة حسبما ذكرت الصحف القومية الأوغندية الاثنين الماضي.
ويتم نقل الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين و عاماً في حافلات أو على أقدامهن، إذ يبعن مع الأبقار في أسواق الماشية في مناطق جنوب كاراموغا وخصوصاً في كاتاكاوي. ويأخذ المشترون بعضهن للعمل كعاملات وخادمات في المنازل.
وصرح مفوض الحكومة لمنطقة كاراموجاس في مورتو روبرت نامبافو عبر الهاتف من المنطقة «لدينا معلومات بأن الفتيات ينقلن من موروتو إلى كاتاكاوي». وحذر قائلا «إن المشكلة خطيرة. ومازلنا نحاول أن نعرف أبعادها التي تشمل أعداد الفتيات. إن مشكلة الفقر تضر المنطقة لكن لا يتعين بالمرة الاتجار في البشر. وسيتم اعتقال كل من يتورط في هذا الامر سواء أكان بائعا أو مشترياً». وأضاف «إن عملية البيع تتم في العلن والمشترين هم أساساً من العزاب الذين يحولون هؤلاء الفتيات بعد ذلك للعمل في الدعارة. وأعداد هؤلاء الفتيات يقدر بالعشرات كل أسبوع».
ليس ثمة تفاصيل لدى نامبافو. بيد أن صحيفة «ذي نيو فيغن» الحكومية نقلت عن عضوة بالبرلمان من كاتا كاوي قولها ان الفتيات يبعن في الأسواق بأسعار تدور حول آلاف شلن (, دولار) وأن بعض الضحايا اللاتي يبعن على أساس العمل خادمات في البيوت بعد ذلك يدفعن للعمل في الدعارة.
ولم يتسن الاتصال بالنائبة رودا اسن التي أثارت المشكلة في خطاب لها أمام ورشة عمل كانت تناقش حقوق المرأة في كمبالا السبت الماضي للتعليق.
بيد أن الصحيفة نقلت عنها قولها إن الأمهات يبعن بناتهن لإعالة الأسر لان الأزواج يختبئون بسبب الحملة الحكومية الراهنة لنزع سلاح كاراموغونغ
العدد 1400 - الخميس 06 يوليو 2006م الموافق 09 جمادى الآخرة 1427هـ