العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ

البحر الميت يستقطب استثمارات ضخمة لتطوير مشروعات سياحية وعلاجية

بينها استثمارات بحرينية

قال تقرير مجموعة تنميات الاستثمارية ان المملكة الاردنية شهدت في الأعوام القليلة الماضية نهضة في قطاعي العقار والسياحة، إذ تم اطلاق الكثير من المشروعات السياحية والعقارية باستثمارات اردنية وخليجية وعربية وغيرها تركزت في العاصمة عمان ومدينة العقبة ومنطقة البحر الميت بشكل عام. وتنوعت تلك الاستثمارات ما بين مشروعات سكنية متنوعة تستهدف شرائح مختلفة ومنشآت سياحية وفندقية.

واستعرض التقرير الذي وزعته المجموعة أمس اهمية منطقة البحر الميت والتي باتت مقصدا للكثير من المشروعات العقارية والاستثمارية والسياحية حديثاً، لما يتمتع به البحر الميت من عوامل جغرافية وطبيعية وعلاجية متميزة. حيث يتميز البحر الميت بكونه اكثر بقعة جغرافية انخفاضا على مستوى العالم ويصل إلى أكثر من 410 أمتار دون مستوى سطح البحر.

وبين التقرير أن من عناصر الجذب الرئيسية للبحر الميت تكمن في مياه البحر نفسه والتي تعتبر أملح من مياه البحر العادية بأربع مرات. وهي غنية بأملاح كلوريد المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم والبرومين والكثير غيرها.

وعزى التقرير الاستثمارات لانشاء مرافق ومنتجعات علاجية إلى التركيب الكيماوي لمياهه، وأشعة الشمس المصفاة والهواء المشبع بالأكسجين، علاوة على الطين الأسود المشبع بالمعادن على ضفاف البحر وينابيع الماء العذبة والمياه الحارة المعدنية المتدفقة من مناطق قريبة. واوضح التقرير ان الاردن يعول على الاستثمارات السياحية والفندقية التي تدفقت على شواطئ البحر في دفعها لجهود المملكة في تنشيط السياحة وخصوصا سياحة الاستجمام والسياحة العلاجية والتي يعتبر البحر الميت وبمياهه المشبعة بالاملاح والمعادن احد اهم المناطق على مستوى العالم.

وبين ان اكتمال المشروعات قيد الانشاء والتطوير التي ستخلق بيئة سياحية متكاملة سيعزز من الدخل السياحي للمملكة وستصبح مساهمة السياحة من اهم المكونات للناتج المحلي الاجمالي في الاردن ما يعوض عن شح الموارد الطبيعية كالنفط وغيره، إذ يتوقع التقرير ان يتضاعف الدخل السياحي مقارنة بمستواه الحالي والذي يبلغ نحو مليار دينار.

ولفت التقرير ان فرادة المكان وتميزه جعله محط انظار الشركات والمؤسسات التي تعنى بتنظيم المؤتمرات ومنها المنتدى الاقتصادي العالمي الذي التأم في البحر الميت لثلاث سنوات متتالية وسيكون مكانا للمنتدى ذاته العام المقبل.

واستعرض التقرير بعضا من المشروعات السياحية والفندقية والسكنية قيد الانشاء والتطوير إذ أعلنت حديثاً شركة «سما الأردن» عن اطلاقها مشروع منتجع واحات النخيل في البحر الميت بكلفة تتجاوز 70 مليون دولار على مساحة نصف مليون متر مربع.

ويضم المنتجع نحو 95 فيلا سكنية بنماذج ومساحات متنوعة، ومن المتوقع أن يكتمل تنفيذ المشروع في النصف الثاني من العام المقبل. بالإضافة الى مشروعات فندقية تعود للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ووزارة المياه والري الاردنية ضمن توجه حكومي لتعزيز مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي وتنويع الخيارات المتاحة امام السياح والزوار.

وأعلن «بيت التمويل الخليجي» إطلاق مشروع المنتجع الملكي الصحي الجديد على ساحل البحر الميت بكلفة تبلغ 200 مليون دولار. وسيقام هذا المنتجع على شواطئ البحر الميت ويمتد على مساحة 125 ألف متر مربع. وسيضم المشروع، الذي يستغرق تنفيذه سنتين، الكثير من المرافق، منها فندق يضم 300 غرفة. كما سيحتوي المنتجع الملكي الصحي على مركز متخصص للعلاج الطبيعي مزود باحدث التجهيزات والمعدات، إضافة إلى مرافق سكنية تتكون من 100 فيلا.

وكشفت «سرايا القابضة» عن أن الشركة ستطلق مشروع «سرايا البحر الميت» بكلفة 500 مليون دولار، ويتكون مشروع «سرايا البحر الميت» من فنادق ووحدات سكنية ومحلات تجارية، بالإضافة إلى ملعب للغولف وناد لسباق الخيل.

وفي السياق ذاته، كشفت شركة الاتحاد لتطوير الأراضي عن مشروع في منطقة زاره في البحر الميت لإقامة 41 شاليها بمساحة 130 دونما، بكلفة إجمالية للمشروع تصل إلى 11,2 مليون دولار.

كما ان البحر الميت قد يكون موقع مشروع شركة الأرض الدولية للاستثمار والتطوير العقاري الأردنية السعودية والتي اعلنت عن مشروع سياحي على طراز «ديزني ستايل» بكلفة تصل إلى 600 مليون دولار. وسيشتمل المشروع على فنادق ومدينة مائية، بالإضافة إلى مرافق اخرى.

كما تنفذ شركة اجيال الاردن للاستثمارات العقارية والسياحية مشروعا في البحر الميت يتضمن اقامة فندق وشاليهات ومنتجعا صحيا بكلفة استثمارية تقدر بـ 100 مليون دولار.

وكما ذكرت تقارير صحافية في الاردن ان احدى الشركات ستعلن قريبا عن مشروع سكني وسياحي في منطقة البحر الميت بكلفة تتجاوز 50 مليون دينار على مساحة 565 دونما.

واضافت تلك التقارير ان المشروع يتضمن بناء نحو 100 فيلا من مختلف الاحجام بالاضافة الى منطقة خدمات.

ويعتبر سطح البحر الميت أعمق نقطة يابسة في العالم فهو يقع على عمق 417 متراً تحت سطح البحر بحسب قياسات 2003 ومياهه شديدة الملوحة، إذ تقارب ملوحة سطحه خمسة أضعاف ملوحة المحيطات وتتغير هذه القيمة اعتمادا على العمق، ولا تعيش فيه الكائنات البحرية ولذلك سمي بالبحر الميت على رغم وجود بعض أنواع البكتيريا والفطريات الدقيقة فيه. يذكر ان البحر الميت قد تكون لدى تكون الصدع الآسيوي الإفريقي حيث حصرت مياه بحرية في تلك المنطقة، وعمل تبخر الماء على زيادة نسبة الأملاح فيها.


صادرات الأردن تتجاوز المليار دينار في النصف الأول من العام الجاري

ارتفعت صادرات الأردن الى 1,383 مليار دينار خلال النصف الأول من العام الجاري مقارنة مع 422,1 مليار دينار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي وبنسبة ارتفاع 13 في المئة.

وأفادت وكالة الانباء الأردنية نقلاً عن بيانات التجارة الخارجية الصادرة عن دائرة الاحصاءات العامة بالأردن بأن صادرات الأردن إلى دول منطقة التجارة العربية الكبرى بلغت ما نسبته 6,42 في المئة. كما بلغت الصادرات إلى دول الاتحاد الأوروبي 3,8 في المئة وإلى بلدان اتفاق أميركا الشمالية للتجارة الحرة (النافتا) ما نسبته 6,29 في المئة من مجموع الصادرات الوطنية خلال النصف الأول من العام الجاري.

وبلغت قيمة مستوردات الأردن 3,986 مليارات دينار خلال النصف الأول من هذا العام مقابل 3,512 مليارات دينار خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

وبذلك تكون قيمة المستوردات قد ارتفعت بنسبـة مقدارها 5,13 في المئة عما كانت عليه خلال الفترة ذاتها من العام 2005. يذكر أن المستوردات من دول منطقة التجارة العربية الكبرى قد بلغت ما نسبته 1,36 في المئة والمستوردات من دول الاتحاد الأوروبي ما نسبته 4,23 في المئة... أما المستوردات من دول النافتا فقد بلغت ما نسبتها 1,5 في المئة من مجموع المستوردات خلال النصف الأول من هذا العام. أما فيما يتعلق بأهم المواد المصدرة خلال النصف الأول من هذا العام فقالت النشرة انها شكلت الألبسة النسبة الأعلى بين الصادرات الوطنية إذ وصلت إلى 3,398 ملايين دينار من قيمة الصادرات الوطنية خلال النصف الأول من العام الجاري ومحضرات الصيدلة بقيمة 8,109 ملايين دينار والأسمدة بقيمة 107,4 ملايين دينار والخضار بقيمة 818 مليون دينار. واحتلت الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الأولى من حيث الدول المصدر إليها بقيمة 6,406 ملايين دينار وتلتها العراق بقيمة 187 مليون دينار والهند بقيمة 8,124 ملايين دينار والسعودية بقيمة 4,108 ملايين دينار.

وكانت مادة النفط الخام والعربات والدراجات وأجزاؤها والآلات والأجهزة والأدوات الآلية وأجزاؤها والآلات والأجهزة الكهربائية وأجزاؤها من اهم المواد المستوردة خلال الفترة ذاتها من السعودية والصين الشعبية وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية

العدد 1434 - الأربعاء 09 أغسطس 2006م الموافق 14 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً