العدد 1436 - الجمعة 11 أغسطس 2006م الموافق 16 رجب 1427هـ

شارك عضو منتديات النوكيا (سلطان فيصل) في منتداه بهذه المساهمة:

منتديات بلوغرز #أوراق اقبلوها مني#

التي يفتقرها البعض

والبعض الآخر يتمناها

الصدق في المشاعر

الصدق في الحب

الصدق في الحزن

الصدق في الفرح

الصدق في القول

الصدق في العمل

أتمنى أن تنتشر هذه الورقة الصادقة

وتنير العالم بنورها الساطع

وتعيد للأشياء لونها البراق

ورقة الوفاء

شيء رائع أن نعتاد في قولنا على كلمة الوفاء

لكن الأروع من ذلك أن نعيش هذه الكلمة

بكل جوارحنا بقلوبنا

بكل ما نملك

ستصبح أحلى وأعذب

كم هو جميل أن أشعر بوفاء صديق لي

عندها سأمتلك الدنيا وما فيها

ورقة الأمل

ترى عندما نبني جسر الأمل على نهر اليأس

هل يختفي الحزن؟!

طبعاً نعم

فهناك أشخاص هم الأمل بذاته

لكن أين هم؟

هل طوتهم الدنيا بين صحافها

أم أعجبت بهم وقررت أن تحتفظ بهم بين مقتنياتها!

لكن صوت يهمس في أذني باستمرار اكاد أسمعه يقول

ظلام الليل لن يطول

وأنصت في كل صباح

طيف في الأرجاء يقول

كلما زارنا طيف حب لا ينام

هزنا زادنا أملاً لا يخشى الأيام

ورقة حنين

ما أعظم هذه الورقة

شفافة كالماء العذب الصافي

معناها «صدق الحب»

يندر تداول هذه الورقة بين البعض

والبعض الآخر يغرق في حناياها

كم هي رائعة دمعة سببها الحنين

لأي شيء يستحق هذا الشعور النابع من صميم القلب

لا امتلك الكلمات التي تعبر عن هذه الورقة


عبارات راقية تنبض بالحياة

عضو منتديات انسام «مطمس» شارك في منتداه بهذه المساهمة:

1- ليست المشكلة أن تخطىء، حتى لو كان خطأك جسيما.

وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح... (إنما العمل الجبار الذي ينتظرك حقاً هو ألا تعود إلى الخطأ أبداً.

2- أن يكرهك الناس وأنت تثق بنفسك وتحترمها... أهون كثيراً من أن يحبك الناس وأنت تكره نفسك ولا تثق بها.

3- لا تقف كثيراً عند أخطاء ماضيك، لأنها ستحيل حاضرك جحيماً... ومستقبلك حطاماً... يكفيك منها وقفة اعتبار تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق والصواب.

4- لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار أحلامك، ولا تجعل ثقتك بهم عمياء... لأنك ستبكي يوماً على سذاجتك.

5- كن شامخاً في تواضعك، ومتواضعاً في شموخك... فتلك واحدة من صفات العظماء.

6- إذا كان لك قلب رقيق كالورد وإرادة صلبة كالفولاذ... ويد مفتوحة كالبحر... وعقل كبير كالسماء... فأنت من صناع الأمجاد.


أسماء فناجين القهوة العربية

عضو دار المناقشات «شفاف أبوظبي» شارك في داره بهذه المشاهمة:

الفنجـان الأول (الهـيف):

قديماً: كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة.

حديثاً: جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفاً من أن تكون «صايدة» فيلحقه (حق) كبير يقدمه لضيوفه، وإلا فيلحق به العـار ويصبح مثاراً للسخرية عند الآخرين... وهو الفنجان الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل ما يمد القهـوة لضيوفه.

القهوة الصـايدة: هي القهوة التي لحقها الأذى من طعم غريب أو جسم غريب أو كأن يعملها شخص على نجاسة... الخ.

وكان البدو الأولون يعرفون ويميزون القهوة الصايـدة، وقلـة من الأشخاص في وقتنا الحالي كذلك.

الفنجـان الثاني (الضـيف):

وهو الفنجـان الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة، وقد كان الضيف قديماً في البادية مجـبراً على شربه إلا في حال العداوة أو أن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لا يشربه إلا بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية... وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولا يشرب فنجانك إلا بعد تلبية طلبه.

فأنت حتماً مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس.

الفنجـان الثالث (الكـيف):

وهو الفنجـان الثاني الذي يقدم للضيف، وهو ليس مجـبراً على شربه ولا يضير المضِيف إن لم يشربه الضَيف.

إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف، وهو أقل فناجين القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب.

الفنجـان الرابـع (السـيف):

وهو الفنجـان الثالث الذي يقدم للضيف، وهذا الفنجـان غالبـاً ما يتركـه الضيف ولا يحتسـيه لأنه أقـوى فنجـان قهـوة لدى عرب الباديـة.

إذاً انه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء، ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد السـيف، وشريكه في الحـرب والسلم، يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـائه، حتى وإن كان من بين حلفائه من هم أعداء له في الأصل (أعداء للضيف).

فقد كان هذا الفنجـان عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني ما بين الضَيف والمضِيف، وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أموراً شداداً ويواجهون الموت والدمـار بسببه، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشـد الحـرص، أما شرب أكثر من 3 فناجـين فعادة يعملها أهل وذوو صاحب القهوة وأفراد قبيلته وانسابه وذوو الدم.

بقي أن نذكر أن هناك فنجـاناً ( لا أعلم اسمه) ولكن من يطلب شخصاً ما بدم أو ثأر أو ما شابه، إن كان شيخ القبيلة أو كبيراً في السن أو امرأة مع شباب القبيلة وفرسانها وصب القهوة في الفنجان ويرفعه عالياً على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقـول: هــذا فنجـان فـلان بن فـلان من يشربـه؟

أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟.

فيقوم أحد فرسان القبيلة ويقـول: أنا له ويأخذ الفنجـان ويشربـه، ويذهب في طلب هذا الشخص، ولا يعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـان من الشخص المطلوب.

وإلا فله أحد خيارين:

إما أن يجلي من قبيلته ولا يعـود لها أبداً لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه.

وإما أن يعود محملاً بالخزي والعار، ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة صغيرها وكبيرها... رجالاً ونساءً ولا يتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها

العدد 1436 - الجمعة 11 أغسطس 2006م الموافق 16 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً