العدد 1436 - الجمعة 11 أغسطس 2006م الموافق 16 رجب 1427هـ

قسْمه

(أ) يظل هذا الشاعر قادرا على التأثير وإحداث تفاعلات متباينة مع نصوصه، وإن امتد بها القِدَم. خليفة اللحدان شاعر يكتب وعينه على المستقبل.

ما دريت، ان السكوت العف تهمه

ما دريت، إن انتقال الروح من عتمه لعتمه

وانتكاس الحرف قسمه

ما دريت، إن عذابي، أو عذابك

في ثلاث حروف غتمه

شكوى

يا حرف وين أبدي معاك

يا حرف والشكوى هواك

بفرد شكاتي للألم

بغني بآهات القلم

يمكن وليفي ينتفض

يمكن يجف نهر الدموع

وتضوَ الشموع

يمكن ألآمس كلمتك

وبكل ألم،

من بحة الناي الحزين

نغمة فؤادي توصلك

صوت

تقدر تطول بعادي

تقدر تزيد سهادي

تقدر، وتقدر، وتقدر

ويمكن أكثر

بس ما تقدر تطفي الشوق عندي

أو تخلي الموج ضدي

أو توقّت، أو تحدد لون صوتي

يبقى حلمي

يبقى حرفي

يبقى نزفي

حتى في قمة سكوتي

وهج

إذا غمض ندى الحلوين

شسوي في هوى الورده!

شسوي لي وهج صوتي

تجاوز في المدى حده!

وقال الحين:

شنهو اللي جنى الطيبين

بعد الخوف

بعد الليل

بعد الهجره والرَّدَه

من؟!

من خنق صوت الطفوله؟!

وشرد البسمه الخجوله

جرّح الأعماق خلاّ

كل محبتنا قتيله

حرفي، ودموعي، ولوعتي

كان القمر صدفه صديق

نوّر معاني دنيتي

ما يطرد الليل، النشيد

يا خطوتي

صعدي مع النجم البعيد

يا كلمتي

وتجرّعي مر الطريق

في صحوة الخطوه ندم، نار وألم

بس في ألمها نبتدي

ردوا لي الحلم الجميل

واخذوا بقا يا جثتي

(ب) مهما أمعنا في الاحتفاء بهذا الشاعر المتفرد، نظل في الصميم من «التقصير»، وأي تقديم له هو بمثابة رصيد لنا قبل أن يكون له

العدد 1436 - الجمعة 11 أغسطس 2006م الموافق 16 رجب 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً