قتل قائد عسكري منشق عن زعيم حركة «طالبان» الباكستانية بيعة الله محسود أمس (الثلثاء) على يد حارسه الخاص في شمال غرب باكستان.
وفي مكان آخر بالمنطقة استهدفت الطائرات النفاثة الباكستانية وهجوم صاروخي أميركي أهداف لـ «طالبان» مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل. وقتل قارئ زين الدين في منزله في بلدة ديرا إسماعيل خان بالقرب من إقليم وزيرستان القبلي المضطرب المعقل الرئيسي لمحسود.
وتعرف باز محمد وهو أحد أنصار زين الدين والذي أصيب خلال الحادث على منفذ الهجوم وقال إنه قلب الدين محسود وهو رجل قبلي من منطقة ماكين. والتقى منفذ الهجوم زين الدين أمس الأول (الإثنين) وأكد له أنه سيترك جماعة بيعة الله محسود وأعرب عن أمنيته في أن ينضم لصفوف زين الدين. وقال محمود «بعد أن حاز على ثقتنا عاد مرة أخرى صباح الثلثاء وبحوزته مسدس أخفاه تحت ملابسه ثم أطلق النار على قارئ». وأصيب زين الدين برصاصة قاتلة في رأسه وتوفي قبل أن يتلقى أي مساعدة طبية.
وقال مسئول أمني رفض الإفصاح عن هويته إن هجوما جويا يعتقد أن طائرات أميركية من دون طيار هي التي نفذته استهدف مبنى تابع لـ «طالبان» في جنوب وزيرستان على الحدود الأفغانية.
وأضاف المسئول «عدة صواريخ أصابت المنزل في منطقة ماكين ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل». وفي الجانب الآخر من الحدود، قتل ثلاثة موظفين أفغان يعملون لحساب منظمة غير حكومية تتعاون مع المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين الثلثاء في انفجار في ولاية جوسجان في شمال غرب أفغانستان على ما أعلنت المفوضية في بيان. وأوضحت المفوضية أنه «قتل ثلاثة أفغان من منظمة الخدمات التنموية والإنسانية في أفغانستان غير الحكومية عندما اصطدمت آليتهم بعبوة ناسفة» يدوية الصنع. وفي حادثة أخرى قتل ثلاثة جنود ألمان في هجوم استهدف أمس دورية في نواحي مدينة قندز، على ما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية. وقال طوماس رابي المتحدث باسم وزير الدفاع فرانز جوزف يونغ «قتل ثلاثة جنود».
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ