قتل مجهولان يعتقد بأنهما ينتميان لتنظيم «القاعدة» أمس (الثلثاء) مواطنا أميركيا يدعى كريستوفر لنكت يدير مدرسة لتعليم الإنغليزية والحاسب الآلي بالعاصمة الموريتانية.
وقال شهود عيان إن المهاجمين، وهما شابان يحملان ملامح موريتانية، حاولا خطف الأميركي (50 عاما) لكنه استمات في المقاومة فأطلقا عليه النار من مسدس إذ استقرت ثلاث رصاصات في جمجمته.
وروى شهود عيان أن المواطن الأميركي كان يهم بالنزول صباح أمس من سيارته أمام مبنى المدرسة التي يديرها عندما حاول شابان خطفه تحت تهديد السلاح، لكنه كان قوي البنية وقاومهما بعنف قبل أن يطلق أحدهما النار عليه ليرديه قتيلا.
وطوقت الشرطة موقع الحادث وبدأت البحث عن الجناة الذين يرجح أنهما لاذا بالفرار في سيارة سوداء اللون. وإذا تأكد أن العملية من تدبير «القاعدة في بلاد المغرب»، فستكون الثانية التي تستهدف مواطنين غربيين في موريتانيا بعد مقتل أربعة سائحين فرنسيين أثناء احتفالات أعياد الميلاد (الكريسماس) في العام 2007 جنوبي البلاد.
وفتحت الشرطة الموريتانية تحقيقا في الحادث. وكانت وكالة «نواكشوط للأنباء» نقلت عن مصادر أمنية مطلعة قولها في وقت سابق إن ثلاثة ملثمين هاجموا المواطن الأميركي القادم من ولاية تينيسي الأميركية أمام مقر عمله قرب مقاطعة لكصر وسط العاصمة.
العدد 2483 - الأربعاء 24 يونيو 2009م الموافق 01 رجب 1430هـ