أدى القاضي المتقاعد أناند ساتياناند (61 عاماً) أمس (الاربعاء) اليمين الدستورية حاكما عاما لنيوزيلندا وممثلا للملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا التي لاتزال الرئيسة الرسمية لنيوزيلندا تلك المستعمرة البريطانية سابقا. وساتياناند مولود في نيوزيلندا لابوين من أصل هندي وفيجي إذ كان أجداده هاجروا من الهند إلى فيجي قبل قرن من الزمان وهو أول شخص غير أوروبي يتولى المنصب الذي لا يشمل أي سلطات دستورية تذكر. ونشأت نيوزيلندا الجزيرة الواقعة جنوب المحيط الهادئ حيث يعيش شعب الماووري عندما هاجر إليها البريطانيون إلا أنها تعد حاليا دولة ذات ثقافات متعددة ويزداد فيها تعداد السكان من الاصل الآسيوي. ومن المتوقع أن يرتفع عدد الآسيويين في نيوزيلندا لأكثر من الضعف بعدما بلغ تعدادهم سبعة في المئة من عدد سكان الجزيرة وفقا لاحصاء 2001 ومن المتوقع أن يصل العام 2021 إلى 15 في المئة مع توقعات بانخفاض عدد السكان من الاوروبيين بمعدل 9 في المئة ليصلوا إلى 70 في المئة من تعداد السكان. وعمل ساتياناند وهو متزوج ولديه ثلاثة أبناء بالغين محاميا لمدة 12 عاما قبل أن يصبح قاضيا ثم قضى عشرة أعوام محققا في الشكاوى. وساتياناند هو الحاكم العام التاسع عشر لنيوزيلندا التي نالت استقلالها الكامل العام 1947
العدد 1448 - الأربعاء 23 أغسطس 2006م الموافق 28 رجب 1427هـ