اشتكى عدد من خريجي وخريجات تخصص تكنولوجيا التعليم والمعلومات من قيام وزارة التربية والتعليم بإبلاغ عدد منهم بالتقدم إلى تقديم الامتحان العملي في وقت متأخرٍ من ليلة تقديم الامتحان نفسه، مشيرين إلى أن الوزارة وبما قامت به لم تعط الطلبة والطالبات الوقت الكافي لمراجعة البرامج التي درسوها خلال أعوام الدراسة، لافتين في الوقت ذاته إلى الفترة الزمنية الطويلة التي تلت دراستهم تلك البرامج بالإضافة إلى المدة الزمنية التي تلت تخرجهم.
وقال الطلبة الشاكون ان وزارة التربية والتعليم قامت بالاتصال بهم بعد الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلثاء لتخبرهم عن وجوب قدومهم إلى مدرسة الهداية الخليفية لتقديم امتحان عملي عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم التالي (الأربعاء)، أي بعد ساعات من إبلاغهم بموعد الامتحان.
وأوضح الطلبة أنهم عندما أبلغوا المتصلين بهم من وزارة التربية استنكارهم لتأخر الوزارة في إبلاغهم بموعد الامتحان العملي الذي جاء قبل ساعات متأخرة من موعد الامتحان، ردّ المتصلون بأنهم حصلوا على تعليمات بهذا الأمر، وهم نفذوا تلك التعليمات.
الطلبة والطالبات أكدوا أن وزارة التربية والتعليم لم تمنحهم الوقت الكافي في مراجعة ما درسوه خلال سنوات دراستهم في الجامعة، مشيرين إلى أنهم للتو سمعوا عن جهة حكومية معنية بالتعليم وقواعده الأساسية تبلغ الطلبة الخريجين بموعد الامتحان في وقت متأخر من ليلة الامتحان نفسه، سائلين عن حقوقهم في دراسة ومراجعة ما درسوه. كما سألوا عن الغرض من وراء التأخر في إبلاغهم بموعد الامتحان قبل ساعات قليلة جداً. وأوضح الطلبة والطالبات أن الإنسان بطبعه معرض للنسيان، وكان على وزارة التربية إبلاغ الطلبة بموعد الامتحان في وقتٍ سابق لإعطائهم الفرصة لمراجعة ما درسوه، كي ينعكس ذلك على نتائج الامتحان التي ستعتمد عليها وزارة التربية في توظيفهم من عدمه.
يشار إلى أن وزارة التربية اتصلت ببعض خريجي وخريجات طلبة وطالبات تكنولوجيا التعليم بعد الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الثلثاء لتبلغهم موعد الامتحان العملي الذي كان عند الثامنة والنصف من صباح يوم الأربعاء الماضي، فيما لم يتم الاتصال ببقية الطالبات المتخرجات.
ناشدت 12 خريجة حاملة شهادة بكالوريوس تربية تخصص الطفولة المبكرة وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي وضع حل لمشكلتهن المتعلقة بالتوظيف. وأوضحت العاطلات أنهن في انتظار الوظيفة منذ أكثر من 5 أعوام، ما اضطرهن إلى العمل بائعات متجولات في الأسواق بدلا من امتهانهن التدريس.
إلى ذلك، قالت إحدى الخريجات العاطلات في لقاء جمعهن مع «الوسط»: «إن وزارات المملكة رفضت توظيفنا بحجة عدم وجود شواغر تتناسب ومؤهلاتنا الأكاديمية على رغم أننا خريجات جامعة البحرين في العام 2003/2002 وهي الدفعة الأولى والأخيرة من تخصص التربية في الطفولة المبكرة».
وذكرت الخريجات أنهن قابلن وزير العمل مجيد العلوي في العام الماضي، إذ وعدهن الأخير بالتوظيف في إحدى وزارات المملكة إلا أن ذلك لم يحصل. وأفدن أنهن خاطبن المجلس الأعلى للمرأة الذي قام بدوره بمراسلة وزارة التربية والتعليم ووزارة العمل بحسب ما ذكرت لهن إحدى التابعات للمجلس الأعلى للمرأة، إلا أن تلك المراسلات لم تجد نفعاً. وأوضحت الخريجات العاطلات أنه بسبب عدم وجود بوادر تشير إلى توظيفهن منذ تخرجهن قمن بالعمل بائعات متجولات في الأسواق لتأمين لقمة العيش. ووجهت المتحدثات من الخريجات العاطلات عن العمل سؤالاً إلى وزارة التربية والتعليم مفاده: «هل إن الجاليات الموجودة في البحرين أفضل من الشعب البحريني؟». مشيرات إلى أن الحاصلين على هذه الشهادة في دول مجلس التعاون يحصلون على مرتبات عالية، بينما هن في البحرين عاطلات عن العمل
العدد 1450 - الجمعة 25 أغسطس 2006م الموافق 30 رجب 1427هـ