عبر رئيس مجلس الطلبة نواف الكوهجي عن «استياء ورفض المجلس لأسلوب التهجم الحاد الذي قام به بعض الأعضاء والتشكيك في النوايا ومعاملة إدارة الجامعة بروح ثورية وعدائية كأنها إدارة لسجن كبير، المساجين فيه هم الطلبة»، ونفى ما جاء بشأن تشكيل لجنة لمراقبة القبول والتسجيل قائلاً انه «مجرد اقتراح مقدم للمجلس لم تتم مناقشته ولم نوافق عليه مبدئيا، كما ذكرت إحدى الصحف، وستتم مناقشته في جلسة مقبلة».
وقال الكوهجي إن «قرار الاجتماع لمناقشة كلية التعليم التطبيقي لم يكن بسبب طلب قائمة الوحدة الطلابية، وإنما جاء من المجلس ككل، وإن محاولة تصوير الاجتماع على أنه جاء بتحرك منفرد من قائمة الوحدة الطلابية كلام يفتقر إلى الدقة ويهضم حق الآخرين من أعضاء المجلس». مشيراً إلى أن «المجلس يعرب عن ثقته بنوايا وجهود جامعة البحرين وهيئتها الإدارية، ونعرف أنها تسعى جاهدة إلى خدمة الطلبة في ظل ظروف مادية صعبة وضغط عمل، وإن عملنا هو التعاون معها على خدمة الطلبة لتوفير أفضل الأجواء الأكاديمية والإدارية التي تخرج الكوادر المتعلمة المؤهلة لبناء الوطن والأمة».
وفيما يتعلق بامتحان القدرات الذي أبدى أحد الأعضاء احتجاجه عليه، قال الكوهجي إنه يرى «ألا يُعارض العضو من حيث المبدأ، ولكن يجب الاستفادة من نتائجه في معالجة مواطن القصور والخلل في النظام التعليمي لوزارة التربية والتعليم ومعالجة أوجه الخلل والنقص لدى الطالب في المعلومات أو القدرات العامة»، متمنياً من إخوانه أعضاء المجلس أن يضعوا نصب أعينهم المصلحة العامة والسعي للعمل يداً واحدة
العدد 1451 - السبت 26 أغسطس 2006م الموافق 01 شعبان 1427هـ