أين موقع مستقلي الانتخابات من الإعراب؟
فالمستقل هو الإنسان الحر الذي ينتدبه الناس للقيادة وللقيام بأمورهم وتولي مطالبهم ومن أهم صفات القائد أن يكون إنساناً حراً في تفكيره وحراً في عطائه، لا يخضع لأيدلوجية معينة تملي عليه الأفعال والتصرفات مشاوراً لأهله وعشيرته بالتساوي من دون النظر لمن انتدبه في لونه أو عرقه ويكون أميناً في نقل كل ما يطالب به ناخبوه، فإذا وقع في التحزب وأقصد (التحزب الفكري) أنتفت عنه صفات الحرية والقائد الحر، ولجم بقيود الأجندات الحزبية، فلا يرى له غبار ولا يسمع عنه أي ريح. ذلك أن نظرته ستكون محدودة بين سندان الكرسي ومطرقة الحزب ولن تكون نظرته إلى مطالب منتدبيه بعدها أي فائدة ترجى منه وذلك لعدة اعتبارات منها تقدير الربح والخسارة والنظر إلى الكرسي ونفوذ الأحزاب أو الجمعيات، فهو (المتحزب فكرياً) حريص على أن لا يخسر كرسيه وأن كان ضعيفاً ومعدوماً في عطائه، فإن خسر(المتحزب) كرسيه فيبقى له النفوذ في الأحزاب والجمعيات المساعدة له وتبقى روح المتحزب دائماً أسيرة للذل والهوان والتي كانت أصلاً حرة بخلق الله تعالى له وسلمها طواعية بنفسه لعرضٍ قليل ومتاع ضلال زائل.والآيات في ذم التحزب يعرفها كل المسلمين وهي موجودة بين دفتي القرآن، باقية إلى يوم الدين ولا نحتاج لإيرادها ولكنها معركة تبدل المفاهيم وركوب الهوى والتنافس على الدنيا والافتتان بالمال باسم الجمعيات أو الأحزاب. والمستقل هو من يبصر الناس أحوالهم ويدلهم على ما يصلح لهم في معايشهم، فليس الحر من يسأل الناس أصواتهم ولكن المستقل حقا والحر من يخاطب عقول الناس ويترك لهم حرية الاختيار في حق التصويت نحو الأجدر ومن سيكون كفيلاً بتحقيق مطالبهم وكما هو معروف ضمن القواعد الذهبية من سأل الناس الإمارة عوقب بحرمانها، فالإمارة أو الإنابة لا تكون إلى للشريف ومن يتنزه عنها وليس إلى من يقرر بالناس ويستقل حاجاتهم عبر صرف المال وغيره من وسائل. أما فيما يخص المستقل من الحكومة والجمعيات فإن رصيد معاملته لهم ومرجعيته، هم الناس ومن انتدبه دوماً، فإذا كانت مصلحة الناس تقتضي بأن يكون مع الحكومة تارة أو يكون مع الجمعيات تارةً أخرى أو ضديهما تارةً أخرى فإنه دائماً تجده مع مصلحة الناس وحيثما اقتضت أن تكون حاجة الناس والصالح العام فهو يكون بعيداً عن إغراءات الحكومة والجمعيات ومستعداً لمجابهة الضغوطات ولكن يبقى للمستقل حق التساؤل عن دعم الحكومة للجمعيات والأحزاب واستبعاد كل المستقلين وعدم إدراجهم ضمن برامج الحكومة السياسية!
هل هي رسالة لكل المستقلين في البلاد إلى التحزب والتنازل عن قيمهم ومبادئهم والركون إلى ذل الاستعباد عن طريق التحزب أو طوق الجمعيات؟ أم أنه آن الأوان لأن تدخل الحكومة المستقلين ضمن رعايتها وحق كفالتها ومبدأ مساواتها للجميع؟ وأنه آن الأوان للنهوض بالأمة بمقياس نبض الحياة بين معركة الأحرار وقيم المستقلين وبين الأحزاب والجمعيات المدعومة من قبل الفئات والتي هي غالباً ما يبسط فيها فكر الحزب والجمعيات ويسيطر بها على عقول الناس والذين هم عادةً أو معظم (الناس) يكونوا عرضةً للاستقلال من قبل العوز والحاجة ويكون مدخلهم (الجمعيات أو الأحزاب) للناس أما باتجاه الدين أو المال! ويبقى الناس هم الحكم، وهم من سيقررون مصيرهم بأيديهم في المرحلة القادمة نحو من سيكون الأجدر بتلبية مطالبهم وكسب الحقوق السياسية لهم، فالمسألة ليست مطالب فقط ولكن دعم واقتراحات وهيكلة جديدة للمعاملات من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات وتحفز الاقتصاد وتنشط سوق العمل وتكفل الحياة الكريمة للجميع فمن قال إنه كفيل بتوصيل أصواتكم كونوا على حذرٍ منه، فأصواتنا في عهد جلالة الملك لا تحتاج إلى من يوصلها فبفضل الله ومنته وكرم جلالته أصواتنا تصل إلى كل مسئول ونحن لسنا بحاجة إلى مراسل ليوصل أصواتنا ولكننا بحاجة إلى منتدبٍ حر يقوم بالمطالبة بها ويعمل على إحقاقها من خلال برنامج وآلية عمل صحيحة فارغة من الخطب الرنانة ومتزنة بما تتوافق مع العقل والدستور وبعيدة عن صخب الأصوات وقريبة إلى همس العقول بما لا يدع لها مجالاً للشك. ويبقى القرار هو القرار الذي سيرسم ملامح مستقبل حياتنا المقبلة والقوانين التي ستضل عالقة في أذهاننا ونورثها لأجيالنا بيد الناس فهم من سيقررون مصير حياتهم وهم الحكم في الخيار بين المستقل أم المقيد لحزب أو جمعيةٍ ما فهل سيغض المواطنون الطرف ويتعدون في اختيارهم ويظلمون أنفسهم في المرحلة القادمة ويسلمون عقولهم للأحزاب والجمعيات أم أنهم سيعيشون الحياة أحراراً ولن يسلموا أنفسهم هذه المرة طواعية إلا لمن هو جدير بالثقة في نفوسهم؟ إلا أن ذلك الأمر(المستقلون) لا ينطبق في نظريته وحكمه على العمل البلدي ذلك أن العمل البلدي لا يشترط فيه أن يكون مستقلاً أو غير مستقل وذلك لقصور عمل البلديين على المناطق ومحدودية المجمعات والذي يحتاج العمل معه(البلدي) إلى فكرٍ خلاق بعكس عمل النواب الذي تحتكم أمر الأمة فيه وذلك ما سوف نشاهده ونعرفه من حكم الناس في المرحلة المقبلة للانتخابات وسنجنيه في السنوات الـ 4 المقبلة.
عارف الجسمي
أبي اني احدثك في عليائك، فاسمعني، كما كنت تفعل دائماً. انتظرتك تلك الليلة، فلم تأت، بحثت عنك في عالمي فلم اجدك، ناديت طيفك بنظراتي البريئة فلم تجب، كنت كما كل ليلة، انتظر قبلتك، انتظر أن تأخذني في حضنك قبل أن يحضنني الفراش، لأغرق في نوم لذيذ، تصحبني معه نظراتك المليئة بالثقة، فاحلق فرحا في عالم احلامي على جناح حبك، لكنك لم تأت وتركتني لأسئلة كثيرة تقفز من عيون باكية، من دون أن اعرف السبب، لكن وبعد أن مسحت ايادي على رأسي عرفت لماذا لم تأت، إنها مسحة اليتم التي لا يخطئها الطفل... أبي حبيبي، هل حقا أصبحت يتيما؟ اجبني...
أبي، غريب هو الدهر كيف يقسو على من لا حيلة له مثلي؟ انا طفل صغير أحب الحياة، احب قبلاتك أبي، واحب الاناشيد الجميلة، احب اللعب كما اصحابي الصغار، واحب اكثر أن تكون معي، كي تراني اكبر مع حلمك... أبي، وحبيبي، احبك كثيرا وقلبي الصغير سيظل يخفق باسمك، كم أنا مشتاق لأن ألقي بنفسي في حضنك، لتذوب كل احزاني وآهاتي، ولكن شاء القدر أن ترحل عني من دون أن ترى حلمك يتحقق...
وكلمة لاصدقاء أبي، ومحبي أبي، واصحاب أبي، سألت أبي ذات يوم عن أفضل شيء تحب أن تفعله، فأجاب: مساعدة المحتاجين.
فأبي كان يعين الفقراء فكونوا مثله، كان يرأف بالمساكين فكونوا مثله، كان يساعد المحتاجين فكونوا مثله، كان يحب عمل الخير فكونوا مثله، كان يحب الايتام كثيرا وهو كافل لاحدهم فكونوا مثله، إن كنتم تحبون أبي، افعلوا ما كان يحب ان يفعل في حياته، بهذه الطريقة تسعدون أبي وتنيرون قبره.
السلام عليك يا أبي، وحشرك الله مع النبي وأهل بيته الاطهار، ومبارك لك الشهادة.
مجيد كريمي
لقد كتبت مراراً وتكراراً في الصحف بشأن موضوع بعثة أبناء العاملين لصرف المخصص الخاص للطلبة والطالبات إن أرادوا الخروج من جامعة البحرين ولكن من دون جدوى أو رد «يبرد القلب»!
لقد قررت الخروج من جامعة البحرين بعد أن فاض بي الكيل بقوانينها وأسلوب التعامل مع الطلبة.
موضوعي يتلخص في رغبتي في الحصول على مساعدة ولو بالمبلغ الذي كان يعتمد لأبناء العاملين وهو 600 دينار سنوياً فقط لمدة 3 سنوات المتبقية لي إن تم التحويل من جامعة البحرين لأية جامعة أخرى لأنني - والله أعلم - لا استطيع تسديد أقساط الجامعات الخاصة وذلك لارتفاع أسعارها الملحوظ.
لذلك أتمنى من المسئولين وللمرة الأخيرة أن ينظروا بعين الجدية لموضوعي فأمي العزيزة معلمة كدحت وتعبت في التدريس وأعطت ما عندها ومازالت تعطي ولمدة 23 سنة ولم تعطها الوزارة سوى هذه البعثة (فلا حافز ولا ترقية) فهل من المعقول أن أخسر البعثة بعد مرور سنتين فقط والعقد ينص على 5 سنوات وبذلك يعصر قلب أمي من الحسرة وتقع على عاتقها مصاريف أخرى غير الديون المتراكمة واحتياجات يومية والآن مصاريف الجامعة التي سأقرر التحويل لها؟ إنني اعيش حالاً نفسية سيئة ولكن لا أقول سوى: الشكوى لغير الله مذلة!
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
وهل ترحلين؟
وسط الظمأ اولئك المجهولين تتركين...
وهل يا بيروت ترحلين؟
وتخلفين البائسين من بعدك صارخين...
خلف النوى، رحلت بيروت قائلين...
وهل ترحلين؟
وسكنات الليل الأسود من بعدك باكية...
ترمين في وجهي القلق - وترحلين - ؟
وتجعلين...
حتى القبور دامعة...والدخاخين بالبؤس ناطقة
وهل يا بيروت ترحلين؟
وفي عيني الكسلى... تتكسرين؟
وسط الزحام...صرخات مجاهدين...
وهل ترحل بيروت -قائلين -
بين انعدام النقاء...تتقطرين...
وتسبحين...بين دمعٍ وبحرٍ
وترحلين...
وهل يا بيروت تستسلمين؟
وسط العَقد الحزين...
ومن قبلُكِ...
أطرقت بالدمع الحزين على يدي...
وبَكيتُ «فلسطين»...
وهل يا بيروت ترحلين؟
وتجعلين...الديانات كلها تبكيك
مسيحاً ومسلمين...!؟
وهل يا بيروت ترحلين؟
ومريم العذراء واقفةٌ تنتظر الحنين؟
وعيسى المسيح ممددٌ وسط الصليب!
وهل يا بيروت ترحلين؟
ومحمدٌ وكل أنبيائنا بالجهاد ناطقين...
وهل يا بيروت ترحلين؟
وتشردين اطفالك يا بيروت بلا يقين؟
لا لن ترحلي...!
فالشبان والنسوة قائلين:نحن عائدين،عائدين
نحو أروقة الماضي السجين!
بلا كآبة،نعم...وبلا أعيُنٍ تسكب الدمع الحزين!
مريم إبراهيم مختار
قضيتي متمثلة في توظيفي إذ إنني إحدى بنات هذا الوطن العزيز متخرجة من معهد البحرين للتدريب «دبلوم إدارة مكتبية» وتوظفت في إحدى وزارات الدولة متدربة وبعد ذلك وظفت مؤقتاً وكنت ولله الحمد وبشهادة المسئولين في القسم الذي أعمل فيه مجتهدة ومخلصة لمدة سنتين، لكن كل ذلك لم ينفعني لأنه ليس لدي «واسطة» وفرحت كثيراً عندما فتح مشروع جلالة الملك للتوظيف وفتح لي الأمل في الحصول على وظيفة حكومية تناسب مؤهلاتي وخبرتي في العمل تقدمت منذ بداية المشروع وإلى الآن لم يتصل بي أحد من المرشدين في الوزارة فرجائي النظر في طلبي، إذ إنني متزوجة ولدي طفل واسكن بشقة بالايجار وزوجي راتبه لا يلبي الحاجة وعليه قروض بالإضافة إلى دفع الإيجار فألتمس النظر إلى طلبي في الاعتبار.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
طالب مواطنان سعوديان سوق البحرين للأوراق المالية بالنظر في تدهور أسعار الأسهم التي تم تداولها منذ شهر رمضان الماضي منوهين إلى ضرورة التدقيق في صدقية نتائج ارتفاعها وانخفاضها ومعولين في ذلك إلى أن سعرها عند شرائها وصل إلى 6 ريالات في حين أنها حالياً لم تتجاوز 2,65 هللة للسهم الواحد وفي أسوء الظروف طالبا باسترجاع رأس مالهما، ويبلغ 1000 سهم لكل منهما.
(الاسم والعنوان لدى المحرر
العدد 1451 - السبت 26 أغسطس 2006م الموافق 01 شعبان 1427هـ