تفاجأ صاحب المنزل عند رجوعه إلى منزله بسرقة جهاز الكمبيوتر المحمول، بالإضافة إلى القاموس الإلكتروني (الترجمان)، ومحفظته التي كانت تحتوي على بطاقات ائتمانية بالإضافة إلى سرقة بعض حاجيات المنزل، وعلى اثر تلك السرقة تقدم المواطن ببلاغ إلى مركز الشرطة التابع للمنطقة. اللصوص الذين غنموا ما غنموا أسرعوا إلى إحدى آلات سحب المبالغ النقدية إذ كان المجني عليه كتب الرقم السري عليها، دخل اللصان إلى كابينة السحب الآلي ليسحبوا من رصيد المجني عليه 500 دينار، فيما بقي الثالث في الخارج، وأثناء عملية السحب فتح اللص الثالث باب كابينة السحب وأدخل رأسه لينضم إلى زميليه الاثنين، ولم يكونوا يعلمون أن هناك كاميرا تصورهم. ولدى مراجعة المواطن المسروق للمصرف اتضح له إجراء عملية سحب مبلغ مالي من رصيده، فأبلغ الإدارة بأمر السرقة، وعليه تم الرجوع إلى ما صورته الكاميرا، وفعلاً تم التوصل عبر ذلك التصوير إلى اللصوص، وقبض على اثنين منهم، فيما لايزال البحث جارياً عن المتهم الثالث.
وبعد التحقيق مع المتهمين اعترف الأول بسرقته وزملائه لذلك المنزل عندما كانوا بالقرب منه وبعد أن تحققوا من خلوه من ساكنيه قاموا باقتحامه وسرقته، موضحا أنه أعطى بعض المسروقات لزوج شقيقته لبيعها في سوق المقاصيص، مشيراً إلى أن الآخر لا يعلم بأمر السرقة. أما المتهم الثاني فأنكر قيامه بالسرقة.
ومن جهته، أمر عضو النيابة العامة علي الشويخ بحبس المتهمين مدة أسبوعٍ على ذمة القضية، موجهاً لهما تهمة السرقة، كما أمر بالإسراع في التحريات حتى يتم القبض على المتهم الثالث
العدد 1453 - الإثنين 28 أغسطس 2006م الموافق 03 شعبان 1427هـ