العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ

مشعل: إسرائيل تستخدم غزة كحقل تجارب لمهاجمة إيران

مسئول إسرائيلي يتهم طهران بالضغط على الفلسطينيين لإطلاق الصواريخ

اعتبر رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، خالد مشغل في مقابلة نشرتها وكالة أنباء «الأناضول» التركية أمس الاثنين (19 مارس / آذار 2012) أن إسرائيل تستخدم قطاع غزة كحقل تجارب لاختبار قدراتها العسكرية قبل مهاجمة إيران.

وقال مشعل خلال زيارة إلى تركيا قام بها من الجمعة حتى الأحد إن «إسرائيل تعتبر غزة حقل تجارب. لقد اختارت إسرائيل غزة حين رغبت باختبار درعها المضادة للصواريخ وتحضر لحرب محتملة ضد إيران ولنزاعات أخرى».

واتهم الدولة العبرية بممارسة «إرهاب دولة» في قطاع غزة ضد الفلسطينيين ودافع عن إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل. وقال «هذه الصواريخ تهدف فقط إلى الدفاع عن النفس. لقد هاجمتنا إسرائيل وبالطبع استخدم أشقاؤنا في غزة حقهم في الدفاع عن النفس».

وتسري تهدئة حالياً بين المجموعات المسلحة الفلسطينية في غزة وإسرائيل بعد دوامة عنف انتهت بمقتل 25 فلسطينياً وإطلاق عدة صواريخ على جنوب إسرائيل.

واستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب، أردوغان الجمعة في أنقرة مشعل، وكذلك الرئيس التركي عبد الله غول.

والحكومة التركية الإسلامية المحافظة التي يرأسها أردوغان تدافع بشدة عن القضية الفلسطينية.

وعلى صعيد متصل، اتهم مسئول إسرائيلي رفيع المستوى إيران «بالضغط» على حركة الجهاد الإسلامي وغيرها من جماعات المقاومة الشعبية الفلسطينية للاستمرار في إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل رغم التهدئة بين الجانبين.

وأضاف المسئول في تصريح لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية نشرته أمس أن هناك خبراء عسكريين إيرانيين في قطاع غزة وسيناء وأن الإيرانيين يدخلون هذه المناطق عبر السودان ومصر وأن بعض أنظمة إطلاق الصواريخ في غزة يتم تصنيعها بإشراف إيراني.

وأكد المسئول، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، أن حركة الجهاد الإسلامي مستمرة في إطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد إعلان الهدنة الأخيرة بضغط من إيران على الحركة وغيرها من فصائل المقاومة الشعبية.

وقال إن إسرائيل وافقت على كل الطلبات المصرية لتكثيف نشاط جيشها في صحراء سيناء، إلا أنه أضاف أنه لم تتم أي عمليات عسكرية كبيرة مؤخراً.وأضاف أن عدداً من الجماعات «الإرهابية» طليقة في سيناء: ابتداء من البدو الذين يؤمنون بأيدولوجية الجهاد العالمي، وجماعات مدعومة من إيران تعمل جاهدة لتجنيد وتدريب مسلحين ليس فقط في سيناء وإنما في أنحاء مصر، ومنظمات فلسطينية.

وأضاف أن هناك عناصر من الجهاد العالمي من عدة دول عربية، مشيراً إلى أن لإسرائيل ومصر مصلحة مشتركة في محاربة هذه العناصر الإرهابية. وأوضح أن «العديد من المنظمات الفلسطينية تعتبر شبه جزيرة سيناء منطقة مناسبة للنشاط».

وأضاف أن ليبيا تحولت إلى مستودع ذخيرة ضخم يتم من خلاله نقل السلاح إلى مصر ومن ثم إلى قطاع غزة. وأكد أن زيارة رئيس وزراء الحكومة المقالة إسماعيل هنية الأخيرة إلى طهران لم تفلح في حل الخلافات بين «حماس» وإيران التي أوقفت التمويل إلى الحركة الإسلامية. وتسعى «حماس» حالياً إلى جمع الأموال من دول الخليج العربية وتركيا.

العدد 3482 - الإثنين 19 مارس 2012م الموافق 26 ربيع الثاني 1433هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 3:10 ص

      صبرا يا اهل غزة

      صبرا صبرا فزوال اسرائيل قريب جدا


      م.و

اقرأ ايضاً