كشف مسئول رفيع في الحكومة التونسية لـ «رويترز» أن الائتلاف الحاكم بقيادة حركة النهضة الإسلامية اتفق على إجراء انتخابات عامة في 20 مارس/ آذار المقبل على الأرجح في إطار خريطة طريق سياسية تهدف إلى طمأنة الشعب والمستثمرين في الداخل والخارج.
وقال لطفي زيتون، المستشار السياسي لرئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي لـ «رويترز»: «هناك اتفاق بين أحزاب الترويكا على تحديد خارطة طريق سياسية لطمأنة الرأي العام والمستثمرين في الداخل والخارج.. تم اقتراح تاريخ 20 مارس/ آذار العام المقبل ولكن ليس تاريخاً نهائياً 100 في المئة. قد يكون قبل ذلك ربما إذا انتهينا من صياغة الدستور».
وكشف زيتون أن هناك نية للإبقاء على المناضل الحقوقي كمال الجندوبي رئيساً للهيئة العليا للانتخابات وهي التي أشرفت على أول انتخابات حرة في البلاد العام الماضي. وقال «هناك توجه للإبقاء على رئيس الهيئة ولكن المجلس التأسيسي هو من سيقرر هوية بقية الأعضاء». وتقود حركة النهضة الإسلامية المعتدلة الائتلاف الحاكم مع حزبين علمانيين هما المؤتمر من أجل الجمهورية والتكتل من أجل العمل والحريات.
من جانب آخر، قال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام إنه يخشى من أن تكون للهجمات «الإرهابية» في فرنسا «انعكاسات» على العرب والمسلمين المقيمين في هذا البلد وفي أوروبا.
العدد 3487 - السبت 24 مارس 2012م الموافق 02 جمادى الأولى 1433هـ