أبدى الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء (28 مارس/ آذار 2012) تخوفه من أن تتطور المواجهات بين السودان وجنوب السودان إلى حرب فعلية، ودعا البلدين إلى أقصى درجات ضبط النفس. وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، كاثرين أشتون في بيان إن «تحركات عسكرية جديدة عبر الحدود يمكن أن تؤدي إلى مواجهة عسكرية أوسع نطاقاً» بين البلدين.
وشن الطيران السوداني ليل أمس غارة على ولاية الوحدة الحدودية في جنوب السودان بدون أن يعلن عن أي معارك على الأرض صباح أمس على ما أفاد وزير الإعلام في الولاية، جدعون غاتبان. وأضاف الوزير السوداني أنه ليس لديه في الوقت الحاضر أية حصيلة للمعارك التي دارت بين الجيشين الإثنين والثلثاء في منطقة حدودية وما رافقها من عمليات قصف على جنوب السودان. وأوضح «لا يزال التوتر قائماً وجنودنا يستعدون في حال حصول هجوم جديد» بري للقوات السودانية، متوقعاً تجدد القصف الجوي.
وكان الجيش السوداني أعلن مساء أمس الأول (الثلثاء) عودة الهدوء إلى منطقة المعارك وأن قواته «تسيطر تماماً» على منطقة هجليج النفطية المتنازع عليها بين البلدين والتي أعلنت قوات جنوب السودان السيطرة عليها الإثنين الماضي.
وكان رئيس جنوب السودان سلفاكير اتهم السودان بمهاجمة بلاده بقصف ولاية الوحدة وشن هجمات برية عليها.
العدد 3491 - الأربعاء 28 مارس 2012م الموافق 06 جمادى الأولى 1433هـ