قال مدير المصرف التجاري السوري دريد درغام أمس ان المصرف يستعد لدخول سوق الاوراق المالية في سورية (البورصة) كلاعب اساسي من خلال امكان طرح سندات او اسهم او ادوات مالية مصرفية على الطريقة الاسلامية او التقليدية.
واكد درغام في تصريح له ان فصل الملكية عن الادارة امر غير مطروح على الاطلاق نافيا فكرة طرح اسهم المصرف على الاكتتاب العام على الأقل خلال السنوات المقبلة. وقال ان رفع رأس مال المصرف الى 70 مليار ليرة جاء ليتماشى مع متطلبات (بازل) لتكون النسبة كافية للرأس مال وتعادل ثمانية في المئة تقريبا من الموجودات الثابتة او من اصول المصرف.
واضاف ان المصرف دخل مرحلة جديدة في مجالات الاستثمارات واقامة شركات من خلال تمويلها بشكل مباشر وفتح خدمات اسلامية والتوسع في الضمانات بمختلف انواع الاجراءات اللازمة. واستبعد درغام ان ينعكس استثمار المصارف بالأسهم سلبا على وضعها بعد انطلاق البورصة السورية في اقل من ستة اشهر موضحا ان السوق المالية هي سوق حساسة يمكن ان تحقق ارباحا كما يمكن ان تحقق خسائر ولكن المصارف الجيدة تعتمد على ادارة مخاطر محكمة ولا تعتمد على المضاربة في الأسهم.
واكد ان حقيقة تراكم السيولة في المصارف يضع تحديا كبيرا أمامها وهو تطوير آليات من شأنها تدوير السيولة الاضافية مضيفا ان المصارف السورية استطاعت ان تستقطب جزءا من هذه السيولة التي يجب ادارتها لمصلحة المستثمرين
العدد 1456 - الخميس 31 أغسطس 2006م الموافق 06 شعبان 1427هـ