أكد الوكيل المساعد للخدمات التربوية والتعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم خالد العلوي لدى لقائه نحو 26 مدرسا ومدرسة من مدرسي التربية الرياضية ان قرار التدوير بحق المعلمين المعترضين الذي تم اتخاذه لا رجعة فيه، مهدداً باتخاذ الاجراء اللازم من اقتطاع الراتب في حق كل معلم لا يلتزم بتنفيذ القرار اعتبارا من اليوم (الاثنين).
وكان عدد من مدرسي التربية الرياضية احتجوا على قرار نقلهم من مدارسهم، وعلل البعض احتجاجه بأن قرار النقل اتخذ بعيدا عن الرجوع اليهم كطرف رئيسي في الموضوع، في الوقت الذي تنادي فيه وزارة التربية بالشفافية واشراك المعنيين في اتخاذ القرارات على حد قولهم، كما أنه حول بعض المدرسين من المرحلة الثانوية إلى مراحل أدنى وهو ما يتطلب جهداً مضاعفاً من جديد، بالإضافة إلى أن القرار لم يراع الاعتبارات الانسانية كمنطقة السكن مثلا واعتبار المدرسين كأولياء أمور لهم أبناء في ذات المدارس التي سيغادرونها.
من جانبها، أكدت الوزارة سابقاً أن قرارات النقل تهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز العملية التعليمية التعلمية، إلا أن المفاجأة أن استياء العلوي لدى لقائه المدرسين المحتجين دفعه - رداً على سؤال أحد المدرسين عن رؤية الوزارة واستراتيجيتها عند تنفيذ مثل هذه القرارات أو على الأقل عند دراستها - إلى القول: «نحن ليست لدينا استراتيجية!».
ولجأ المدرسون المحتجون إلى رفع عريضة احتجاجية موقعة باسم ثمانية من معلمي التربية الرياضية الأوائل الذين جرى تدويرهم إلى مكتب وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أعربوا فيها عن استعدادهم لقبول التنازل عن درجة (المعلم الأول) وما يترتب عليها من مهمات واستحقاقات مادية، فيما تشير أخبار إلى أن هناك تحركات لاعداد رسالة جماعية مماثلة باسم جميع المدرسين المحتجين أخرى تطلب الأمر نفسه سيتم تسليمها إلى مكتب الوزير قريباً، وتسلم رئيس جمعية المعلمين مهدي أبوديب نسخة من تلك الرسالة لمتابعة الموضوع
العدد 1459 - الأحد 03 سبتمبر 2006م الموافق 09 شعبان 1427هـ