العدد 1459 - الأحد 03 سبتمبر 2006م الموافق 09 شعبان 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

حين تكون الأموال عائقاً أمام نيل الماجستير

أنا فتاة بحرينية لدي حلم واجتهدت حتى استطعت أن أثبت أنني مؤهلة لهذا الحلم، ولكن هناك عوائق أكبر من أن استطيع حلها. توافرت الفرص أن أجد لنفسي طريق عمل على درجة عالية من خدمة المجتمع عموماً ومجتمع العاملين خصوصاً. وهو فن إدارة الموارد البشرية وبتخصص التدريب والتطوير. أحببته أكثر من أي شيء واكتسبت خبرة عملية ومن خلالها أثبت للجميع ولنفسي بأني أملك طاقات ومهارات للإبداع في هذا المجال وبأنني قادرة أن أحدث تغييرا في هذا التخصص لخدمة مملكتنا البحرين.

رغبت بأن أغلف هذا الشغف والخبرة بالدراسة الاحترافية ودراسة الماجستير في أقوى الجامعات حتى يكون تطبيقي إياه في مملكتنا فعَّالاً ومبنياً على أسس علمية عالمية وعالية وبالتالي أخدم المجتمع البحريني بشكل صحيح. ولأنني أردت الأفضل والأقوى، فقد توجهت أحلامي إلى المملكة المتحدة. وتقدمت لأكثر من جامعة لطلب الدراسة، قدمت الامتحانات المطلوبة فنجحت ولكفاءتي فقد قبلتني حتى الآن أكثر من 5 جامعات عريقة من دون أي شروط ولدي الوثائق من جهتهم لإثبات ذلك.

هذ ما زاد قدرتي وهمتي وقررت أن أبدأ في تحقيق حلمي، ولكني توقفت لأجد نفسي أمام عائق مادي سيذهب أحلامي كالسراب، بحثت في أكثر المصارف عن تسهيلات لقروض شخصية أو دراسية ولم أحصل على مرادي. فهل ستذهب أحلامي أدراج الرياح؟

لست ابحث عن مساعدة أو منحة على رغم أن المنحة ستجنبني الديون. لكني ابحث عن من يمولني بالمبلغ، من يدينني بضمانة أن أعود بعد الدراسة لأسدد كل الكلف بالإضافة إلى نسبة الأرباح أياً كانت نسبتها، ما عليكم إلا أن تحددوا النسبة وأنا على أتم الاستعداد لتسديدها.

الدراسة ستبدأ في نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل، وأنا على أتم الاستعداد للخضوع لأي امتحانات تقييمية ومقابلات حتى يتأكدوا بأني أهل لهذا القرار.

أتمنى أن يصل طلبي هذا إلى اولئك الذين همهم خدمة كل شباب البحرين الجادين والذين يدفعونهم نحو أن يرتقوا، يتقدموا ويحققوا أحلامهم التي تنصب لخدمة المجتمع أولا وأخيرا. أتمنى أن يكون خطابي هذا عليكم خفيفا على رغم ثقله على قلبي. وعلني أجد في طرحي هذا المعين والمعاون.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


هل حق المواطن مزيد من الأعباء؟

ناشدت عائلة بحرينية عبر هذه السطور المسئولين والمعنيين للوقوف عند مشكلة اعتبرتها مشكلة عامة لا فردية تتعلق بمعظم المواطنين وهي إلغاء المرسوم الأميري الذي أصدره الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بإعفاء العازمين على البناء من دفع رسوم للكابل الكهربائي والتي تتجاوز 500 دينار، الأمر الذي رمى بثقله على ظروف العائلة الصعبة والمكبلة بقروض الإسكان وقروض البناء وفواتير الكهرباء وإيجار الشقة، فضلاً عن مصاريف الحياة اليومية.

فهل يكون حق المواطن على هذه الأرض إضافة المزيد من الاعباء عليه؟! ومن هذا المنطلق تناشد العائلة مجدداً بإعادة النظر في إلغاء القرار الأميري ومد يد العون لها بعد أن أمست مهددة بالطرد بعد عجزها عن دفع إيجار الشقة لمدة 3 شهور بسبب ضيق الحال، فضلاً عن مطالبة المصارف بقسط شهري، فهل تجد تلك العائلة من يمد يد العون لها لتركيب الأبواب والنوافذ والسقف على أقل تقدير لتجد مأوى لها وإن كان مجرد «أرض اسفلتية» بعد 7 سنوات حاولت جاهدت خلالها تحقيق حلم الحياة (بناء منزل).

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


أنصفونا يا وزارة التربية والتعليم

نعم أنصفونا يا وزارة التربية والتعليم، نحن خريجي تكنولوجيا التعليم والمعلومات 2003 - 2004، فهل ترون من العدل ومن المنصف أن يتم تعيين حديثي التخرج 2006 - 2007 الذين لم ينتظروا حتى لفصل دراسي واحد، بينما نحن ننتظر لمدة ثلاث سنوات، مازلنا على قوائم الانتظار لأجل غير مسمى لا ندري متى الفرج! حتى ضاقت بنا جميع السبل، إذ طرقنا جميع الأبواب فلا مجيب لنا، هل ستضيع وتخلط أسماؤنا مع حديثي التخرج وتكون حجة الوزارة في كل مرة الكفاءة التي لا ندري على أي أساس يعتمدونها؟

فإلى متى ننتظر، وإلى متى نواجه بكلام «التسكيت» من قبل المسئولين في الوزارة، فعند سؤالنا رئيس المسابقات بالوزارة أو من يتكلمون بالنيابة عنه عند توجهنا لمكتبه: «هل ستكون الأولوية في التوظيف لنا نحن من ننتظر منذ العام 2003، أم أنكم ستقبلون الجدد من دفعة 2006 - 2007؟» أجابنا مؤكدا أن الأولوية ستكون لكم (الأقدم)، وذلك بناء على الكفاءة. فبعد كل هذه التصريحات نصدم بالعكس تماماً فيتم تقديم امتحانات لحديثي التخرج وتوظيفهم ونحن مازلنا ننتظر للسنة الثالثة! فهل يعقل كل ذلك يا وزارة التربية والتعليم؟

وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول لكم، نحن كغيرنا نملك مشاعر وطموحاً وآمالاً مثل أي مواطن آخر يتمنى العيش الكريم في هذا الوطن ويريد أن يحققه على أرض الواقع، كما أننا نحلم بالمساهمة في الرقي بالعملية التعليمية والمساعدة على تنشئة أجيال صالحة لبناء ما هو خير لنا وللوطن.

وأخيراً نتمنى أن يكون هناك من يقرأ معاناتنا من المسئولين بالوزارة ويسهم في حلها.

خريجو تكنولوجيا التعليم والمعلومات دفعة 2003/ 2004


هل لي ببعثة من وطن العلم؟!

أنا فتاة بحرينية الجنسية مقيمة في المملكة العربية السعودية لدي مشكلة دراسية سبق أن نشرتها تحت عنوان «أريد حلاً» إلا أنني لم أجد أية نتيجة فلجأت مجدداً طارقة أبواب الصحافة. باختصار، أرغب في دراسة الطب، وذلك عن طريق اعطائي بعثة إلا أن ذلك قد رفض لاعتباري ضمن بند المدارس الخاصة لتخرجي من المدارس الحكومية السعودية على رغم معدلي البالغ 98,58. وقد علمت مدى اهتمام المملكة وقيادتها بالعلم وتشجيعها للطلبة المتفوقين فلجأت راجية من الله عز وجل مساعدتي وتحقيق رغبتي في دراسة الطب بإعطائي بعثة داخل البحرين أو خارجها (المملكة العربية السعودية حيث يقيم أهلي) بأسرع وقت ممكن، إذ لم تبق سوى بضعة أسابيع على الدراسة، علماً بأنني قمت بإرسال خطاب إلى الديوان الملكي وإلى الآن لم يصل لي أي رد.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


الشفافية يا وزارة التربية!

سنوات طوال ومازالت وزارة التربية والتعليم على نسق التكتم نفسه وعدم الشفافية في مسألة التوظيف... فإن الجهة الحكومية التي تستحق أن يطلق عليها (منظمة) هي الجهة المسئولة والعادلة والتي هي على نظام واضح وبيّن للجميع.

فإلى متى؟! إلى متى يا وزارة التربية هذا النظام المتراجع ومعايير التوظيف الخالية من معايير أصلا... فأنا واحد من مئات المتقدمين لطلب وظيفة مدرس إذ اجتزت الامتحان التحريري والمقابلة بعدها أدرج اسمي على قائمة الانتظار وانتظرنا إلى أن تم التوظيف الاختياري وأنا لست منهم... فحين سألت عن السبب قيل لي إن درجاتهم اعلى منك...؟ قلت لهم حسنا فكم درجاتهم؟ ومن هم؟ بل أين درجاتهم؟ لما لا تعرض في الصحف كأسماء المتفوقين؟ وأسماء الحاصلين على قروض إسكانية؟ لمَ لا تعرض علينا أوراق الامتحان والنتائج؟... من المعروف للجميع إن وزارة التربية والتعليم تطلب من المعلم وتحرص على أن يكون عادلاً نزيهاً واضحاً في تقييمه للطالب بل ويعرض عليه الدرجات ويحصل على موافقته بالتوقيع أو كإعلام له... فكيف تطلب الوزارة من المعلم شيئاً هي نفسها لا تأخذ به؟!

والمصيبة الأكبر حين تتضمن قائمة المتوظفين أشخاصاً تمت إعادة الامتحان لهم أكثر من مرة بل تصل أحيانا إلى ثلاث... بالمقابل تكون خالية من الناجح من أول امتحان له وفي الفترة نفسها... (كما حدث لي). فمن الطبيعي أن يكتسب الإنسان خبرة أكثر وفرصة أكثر حين تتاح له فرصة الإعادة أكثر من مرة ومن البديهي أن تكون درجاته أعلى من غيره.

وكأننا نفهم من الوزارة انها تقول لشخص بعينه نريد لك الوظيفة رغماً عن انوف الكل؟

استيقظي يا وزارة التربية وانفضي عنك غبار الشكوك والاتهام في مسألة التوظيف. فألسن كثيرة وجهات كثيرة تقول إن هناك محسوبية في التوظيف وتمييز (...) واضح. فأثبتي العكس يا وزارة التربية والتعليم.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


10 سنوات ولا من وظائف بوزارة الصحة

أوجه ندائي هذا إلى وزيرة الصحة المحترمة وإلى المسئولين في قسم التوظيف في وزارة الصحة إلى النظر إلى مشكلتي، إذ راجعت باستمرار وزارة الصحة للحصول على وظيفة ولأكثر من 10 سنوات، مع العلم بأن طلبي مقدم بتاريخ 10 يوليو/ تموز 1996 وإلى يومنا هذا لم أحصل على نتيجة، إذ عند مراجعتي للطلب لدى مكتب التوظيف يخبرونني أنه لا توجد شواغر، هذا واني منذ تخرجت في المدرسة الثانوية درست في عدة معاهد واكتسبت خبرات متعددة من ضمنها عملي في مستشفى الإرسالية الأميركية وحالياً أنا حاصل على شهادة جامعية (بكالوريوس) وعلى رغم ذلك لم أحظ بوظيفة، فهل يعقل أنه لم يتم توظيف أحد سواء بمؤهلاتي أو أقل خلال العشر السنوات هذه؟ إذ إني متابع لمجريات التوظيف وبحسب علمي فانه وخلال العشر السنوات تم توظيف الكثير من أصدقائي من الذين طلباتهم كانت بعدي. وفي الختام أرجو منكم النظر في أمري.

(الاسم والبيانات لدى المحرر

العدد 1459 - الأحد 03 سبتمبر 2006م الموافق 09 شعبان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً