الخياط: اختبار القدرات اعتمد وفق أسس علمية رصينة
لا أعتقد أن المشكلة تتعلق باختبار القدرات أو غيره من الإجراءات التي تقوم بها الجامعة، المشكلة الأساسية تكمن في إحساس الكثير من طلبة الجامعة بأن الجامعة لم تعد تلبي رغباتهم أو تتناغم مع ما يطمحون إلى إنجازه في المستقبل. إنها أشبه ما تكون بالمتورطة بهم، لا تستطيع رفضهم بالمطلق ولا قبولهم بالمطلق، وهذا ما ينعكس سلباً على إجراءاتها التي مهما تم تبريرها تبقى غير مستوعبة وغير متقبلة من قبل الطلبة الذين يأملون في إجراءات بناء ثقة من قبل إدارة الجامعة لا مجرد تبريرات لا تغير من واقعهم شيئاً.
خطوة جيدة تدل على سماحة واستيعاب هذا الشعب للجاليات المختلفة التي تعيش بيننا. بين فترة وأخرى يدلل هذا الشعب على قدرته على التعايش والاحترام والعمل التطوعي المطلوب، يدلل على قدرته على ابتكار الوسائل، إنه شعب يستحق الكثير من الحرية التي توفر له ما يحتاج من مساحة حركة.
لا غرابة في ذلك، فمخالفة الشروط لم تعد أمراً جديداً بل هي سمة من سمات هذا الوطن. كل مآسي الوطن فيها جهات «خالفت». المواطنون الفقراء الذين ينتشرون في كل مكان في بلد خليجي نفطي يحسدون على العيش فيه، هؤلاء الفقراء لم يكونوا ليعرفوا الفقر لولا مخالفة بعض الجهات لشروط عملها. لو أحصيت «المخالفات» وحوسبت الجهات التي تقوم بها لعشنا حياة أخرى
العدد 1464 - الجمعة 08 سبتمبر 2006م الموافق 14 شعبان 1427هـ