أكد وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة أن «التعامل مع ظاهرة الانتشار النووي ب
10 سبتمبر 2006
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية لمؤتمر «مخاطر وتداعيات الانتشار النووي» الذي يشارك فيه 250 شخصاً من مختلف التخصصات ذات العلاقة.
وذكر وزير الداخلية أن هذا المؤتمر ينعقد في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة الدقة والحساسية، معرباً عن أمله في الوصول إلى توصيات ومقترحات عملية يمكن الاعتماد عليها في إعداد برامج قابلة للتنفيذ لمواجهة المخاطر والتداعيات الناتجة عن الانتشار النووي سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي.
وأكد أن القضية التي يبحثها المؤتمر ليست قضية إقليمية فحسب، وإنما قضية كونية تحتاج إلى تضافر جميع جهود قوى الخير المحبة للسلام في العالم من أجل مواجهتها واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالوقاية من آثارها وتداعياتها الضارة وتوجيه الأنشطة والطاقات لتوظيف التقنية النووية سلمياً بما يخدم الحياة، ويساهم في الارتقاء بها بدلاً من أن يكون مصدراً لتدميرها.
وأشار إلى أن المؤتمر ينعقد في موعده المطلوب والملائم نظراً إلى التطورات السريعة والمتلاحقة التي تشهدها منطقة الخليج والنطاقات الإقليمية المحيطة بها سواء على مستوى الجوار المباشر أو الامتداد الاقليمي الأوسع والتي تتأثر بها منطقة الخليج بدرجات متفاوته وبأشكال متعددة.
وقال وزير الداخلية: «إن إلقاء نظرة فاحصة على الموقع الجغرافي تظهر أن المنطقة محاطة من كل جانب بقوى نووية إقليمية ودولية وقد لا تختلف هذه المنطقة عن المناطق الأخرى في العالم من حيث وجود هذه الظاهرة»، وأوضح أن «واقع التفاعلات الدولية والإقليمية التي تشهدها المنطقة والتي يغلب عليها طابع الصراع والتنافس والرؤى الاستراتيجية المتضاربة تزيد من خطورة الانتشار النووي في هذه المنطقة مقارنة بالمناطق الاخرى، ومن هنا تزداد أهمية هذا المؤتمر إذ إنه يبحث في ظاهرة الانتشار النووي ومخاطرها وتداعياتها على منطقة تتسم بالأهمية الاستراتيجية لدى دول العالم».
وقال الوزير: «إن علينا أن ندرك بأن التطورات المعاصرة التي يشهدها العالم تدفع نحو التعاون والتعايش بقدر ما تدفع نحو الصراع والتنافس ومن ثم فمهمة العلماء وأهل الفكر هي الدخول إلى نقطة التوازن التي تجعل من دوافع التعاون والتعايش والتفاعل الحضاري والإنساني هي الأقوى والأبرز والأصلح لجميع الفرقاء»، وأضاف أن «علينا أن ندرك أنه على رغم الصعوبات التي تحيط بنا فإننا نملك عدة أوراق نستطيع توظيفها في خدمة هذا الهدف الأخلاقي والإنساني النبيل».
المطالبة بمنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
المطالبة بتطمينات إيرانية بشأن سلمية مشروعها النووي.
الملف النووي لا تقتصر أبعاده على الجوانب الأمنية بل تمتد لتشمل الجوانب الاقتصادية والبيئية.
دعوات لالتزام «إسرائيل» بالمواثيق الدولية المتعلقة بالأسلحة النووية.
استعراض للجهود الدولية والإقليمية لمواجهة الانتشار النووي.
مناقشة تداعيات الانتشار النووي في منطقة الخليج
العدد 1466 - الأحد 10 سبتمبر 2006م الموافق 16 شعبان 1427هـ