ندد سناتور أميركي أمس بضبابية المساعدة الأميركية على إعادة اعمار لبنان مؤكداً أن الإدارة الأميركية ضخمت الأرقام لتظهر كرم مساعدتها.
وقال السناتور جون سنونو «أنا قلق من الانعكاسات المحتملة لالتزام مالي معلن لا يتناسب مع الأموال التي ستصرف وهي أقل من المعلن بكثير» في إشارة إلى إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش نهاية أغسطس/ آب عن 230 مليون دولار من المساعدات للبنان. وأضاف سنونو «لقد أشرتم إلى 60 مليوناً للمساعدة على إعادة الأعمار في حين أن هذه الأموال كانت قد صرفتها لجنتنا المالية في إطار مساهمة الولايات المتحدة في مساعدة صندوق النقد الدولي للبنان».
وكان مساعد وزير الخارجية للشرق الأوسط ديفيد ولش أعلن أمام لجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ انه من بين الـ 230 مليون دولار سيتم تخصيص 100 مليون دولار للمساعدة الإنسانية و60 مليوناً لإعادة الإعمار و40 مليوناً للأمن.
غير أن سنونو أشار إلى أن الـ 37 مليون دولار المخصصة لصندوق النقد ستصرف في برامج دراسية ومنح وفي مجال الأمن سيتم صرف 25 مليون دولار على قوة «اليونيفيل» وليس على الجيش اللبناني. وأكد إن توزيع هذه المساعدة في الكواليس (...) لا يخدم جهودنا الخاصة في المنطقة ولا الشعب اللبناني.
واقر ولش ضمنا أن الإدارة أدمجت في المساعدة أموالاً سبق أن تم اعتمادها من خلال تأكيده أن وزارة الخارجية طلبت من الكونغرس السماح بإعادة برمجة هذه الأموال. وقال «لدينا احتياجات أخرى في الموازنة يتوجب الاستجابة لها والمنافسة شديدة»
العدد 1470 - الخميس 14 سبتمبر 2006م الموافق 20 شعبان 1427هـ