أكد رئيس جمعية ميثاق العمل الوطني أحمد جمعة أن البرلمان القادم سيكون أقل احتقانا من سابقه بسبب مشاركة القوى السياسية التي سبق أن قاطعت الانتخابات، وأن مشاركتها ستكون مثمرة وتصب في صالح التجربة الإصلاحية الديمقراطية، وسيقل التصادم مع الحكومة إذ يتحتم عليها طرح خطاب واقعي في البرلمان. جاء ذلك خلال عرضه ورقة عمل خلال ندوة أقيمت في ديوانية جلال فيروز بعنوان «الكتل السياسية والانتخابات بين البرنامجين الوطني والفئوي» بحضور حشد من الشخصيات والفعاليات السياسية والاجتماعية.
من جهته، استعرض رئيس جمعية العمل الوطني الديمقراطي إبراهيم شريف الحراك السياسي قبيل الانتخابات ووصفه بأنه سباق بين الحكومة والمعارضة من أجل تحقيق أكبر عدد من المقاعد المحسوبة لحسابها، وقلل من فرص إمكان تعديل الدستور أو القوانين من دون وجود إرادة ملكية، وحذر من زيادة التجاذب الطائفي تحت قبة البرلمان عبر تكتلات تعبر عن المصالح الطائفية أكثر من دفاعها عن المصالح الشعبية.
ثم فتح باب النقاش وشاركت مجموعة من المعقبين من الشخصيات السياسية والاجتماعية التي حضرت الندوة بمداخلات عن موضوع الندوة
العدد 1480 - الأحد 24 سبتمبر 2006م الموافق 01 رمضان 1427هـ