أكدت إدارة الأوقاف الجعفرية رداً على الخبر المنشور أمس تصريح المحامية فاطمة الحواج بالقول إن «العقود التي أبرمت في السابق كانت مبنية على ظروف تخطيطية واستثمارية تختلف عن الظروف الحالية، ومن الممكن أن تكون هذه العقود مقبولة في زمن انعقادها وهي الآن سارية المفعول قانونياً إلا إذا خالف المستأجر بنودها حالياً».
وأضافت أن «الإدارة من جانبها لا تستطيع نقض هذا الاتفاق أو انتقاده مادام من دون مخالفات وساري المفعول، وأنه في الوقت الراهن وبالتنسيق مع الإدارات المختصة بالتعمير والتخطيط بالمملكة والإدارات المعنية بالتراخيص، وكذلك بتدارس اشتراطات التعمير وفرص الاستثمار أو عند التعاقد من جديد». منوهة إلى أن «الإدارة لا تطعن في الإدارات السابقة لأن زمانها له ظروف فنية وتخطيطية واستثمارية مختلفة عن الظروف التي نعيشها حالياً، وان الإدارة تشيد بالإدارات السابقة لأنها أوجدت استثمارات مختلفة بموجبها تضاعفت حالياً».
ومن جانبها، نفت المحامية فاطمة الحواج ما جاءت به من أن «الإدارة السابقة وأعضاءها يتعاملون بالمحسوبية»، موضحةً أنه «لا يجوز أخذ موضوع الأوقاف الجعفرية للمزايدة في الطرح، وذلك لكون أن موضوع الأوقاف يجب أن ينظر إليه من بعد آخر، وهو أنه لا يجوز تحميل الإدارة الحالية ظروفاً اجتماعية مختلفة عن الظروف الحالية من الناحية الاقتصادية والفنية أو الرهن، كما أن الإدارة الحالية تعمل جاهداً على حل الأمور القانونية العالقة»
العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ