العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

عشوائية التخطيط تضيع «سار» في المتاهات

لا توجد حديقة لمنطقة سار بأكملها فكيف تكون منطقة إسكان جديدة ولا يوجد مخطط إنشاء حدقة فيها منذ سنوات والجميع يطالب بحديقة كما هو موجود في باقي المناطق بالمملكة ومن خلال التطلع للخرائط فإن المخطط القديم للمنطقة كان مخطط لإنشاء حدائق لكن للأسف رأينا على الورق فقط والآن أصبحت قسائم سكنية.

وكذلك مواقف سيارات لأهالي المنطقة كما يوجد في المجمعات الحديثة فالمطلوب أن تخصص أرض صغيرة لكل مجموعة من المجمعات خاصة بمواقف السيارات. وان تخصيص مساحة صغيرة بين المجمعات لتجميع الحاويات لرمي النفايات.

وكذلك المجاري التي تعوق الجميع فهناك شركة تعمل على إنشاء شبكة مجاري منطقة سار. ولكن هناك مشكلة كبيرة وهي فيضان بعض البلاعات فتسبب الإزعاج والضرر للجيران والمارين فلماذا لا يتم حصر البلاعات الموجودة بالمنطقة وعمل الإجراء اللازم لها من دون أن يتصل صاحب البيت كل يوم بالبلدية لكي ترسل شاحنة لشطف الماء وذلك لسلامة الأهالي والقاطنين في المنطقة؟ (هذه أحد البلاعات رقم البيت 433، شارع 2314، مجمع 523 سار...)

ونتساءل عن الزاوية التي قطعت من الشارع العام شارع سار وشارع 35 لصالح منزل رقم 12 على شارع 35 من سار، لقد كتبنا سابقاً عن هذه الزاوية قبيل عام مضى في إحدى الصحف المحلية يوم الأربعاء 2 فبراير/ شباط 2005.

ولقد جاء الرد علينا بتاريخ 1 ابريل/ نيسان 2005. من قبل مجموعة خدمة المجتمع - العلاقات العامة وخدمة المجتمع - وزارة الأشغال والإسكان.

واتى الرد، لكن السؤال متى يزال هذا الجدار؟ وهل يوجد مشكلة ما في إزالة الجدار؟ وهذا أهم لأنه زاوية للشارع العام في منطقة سار.

نريد أن نعرف متى سيزال؟

عن أهالي منطقة إسكان سار

مهدي حسن الكليتي


حتى يُعدّ الحرم حرماً

قال رسول الله (ص): «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»... إذ قررت جامعة البحرين أخيراً ألا تكتفي بأضعف الإيمان وتبدأ بتغيير المنكر الحاصل مذ أمد ليس بقريب.

خبر يثلج الصدور ويبعث على التفاؤل ذاك الذي طالعتنا به الصحف... خبر إقرار قانون الحشمة من قبل مجلس أمناء جامعة البحرين الذي تمخضت عنه مطالبات عدة من الطلاب أنفسهم والمسئولين في الجامعة... فمن عايش تلك الأجواء التي كانت قبل القانون؟ ومن هو أعلم بالمناخ الذي تتطلبه تلك البيئة أكثر منهم؟

أمور تحدد ضوابط الاختلاط بين الجنسين وتحرص على توفير الجو المناسب للطالب للتحصيل العلمي كمثل القانون يجب أن ترد للشريعة السمحاء ومن ثم أصحاب الخبرة والمسئولية... الذين هم أعلم بتلك البيئة وذلك الجو. خطوة مباركة مثل هذه أتت لتعلن أخيراً أن الحرم الجامعي لابد من البدء باعتباره «حرماً» له هيبته ووقاره... والكف عن استغلاله لاستعراض آخر صيحات الموضة... ولو افترضنا أن في القانون ما يتعارض وحقوق الإنسان - وتلك مزاعم البعض المضحكة المبكية - فلم لم يطالب الموظفون بلبس الـ lausac؟ بل لم لم نسمع باحتجاجات من قبل أولياء الأمور على شروط زي تلاميذ المدارس «المحدد الموحد» من شريطة بيضاء وحذاء أسود وبنطال رمادي... إلخ؟

إن قانوناً إصلاحياً مثل قانون الحشمة لا ينبغي أن يُعطّل ولو تعالت أصوات تنادي بإلغائه من ذوي الفكر الهادم والذرائع الكاذبة... المنادون بالجاهلية مع «تعرية» البنات بدلا من وأده. كلمة شكر وثناء أوجهها إلى إدارة جامعة البحرين ومجلسها الموقرين على هذه الخطوة المباركة... ونعم لقانون الحشمة باسم غالبية طلبة جامعة البحرين.

مريم خالد بوعسلي


من بعد بيتنا أصبح حلمنا آيلاً للسقوط!

بعد أن كان بيتنا هو الآيل للسقوط أصبح حلمنا بالعودة إلى المنزل الجديد هو الآيل للسقوط! لقد انتهى أكثر من عام على قبول منزلنا وإدراجه ضمن الدفعة الأولى في «البرنامج الشامل للمكرمة الملكية» الخاص بإعادة بناء المنازل الآيلة للسقوط بموجب قرار رقم (266) لسنة 2005 الموافق 21 أغسطس/ آب 2005.

ونفذنا في حينه طلب وتوصيات المسئولين في اللجنة بإخلاء المنزل وانتقلنا إلى منزل آخر بالإيجار مع دفع الفارق على المبلغ المعطى إلينا وهو «100 دينار فقط»، أملاً في قيام المقاول بسرعة هدم المنزل وبنائه، إلا أن آمالنا خابت وظنونا تبخرت وثقتنا تزعزعت بسبب عدم المباشرة في بناء المنزل حتى الآن، خلافاً لما أبلغنا به المسئولون حينما قالوا لنا إن بناء المنزل يتوقف على سرعة إخلائكم له لأن المقاول جاهز وسيباشر بالبناء بمجرد إخلاء المنزل وأن بناءه لا يستغرق أكثر من 6 أشهر فقط، إلا أن الواقع والتجربة غير ذلك تماماً!

إنني أشعر بالإحباط وفقد الثقة، ويؤسفني أنني صدقت المسئولين عندما وعدوني بالمسكن اللائق الجديد... لقد أصبحت الآن مشرداً بعيداً عن سكني الأصلي وأهلي في قريتي، وإن عائلتي التي تتكون من زوجتين وأسرتين لا تتحملان البقاء مدة أكثر بعيداً عن الحي الذي نشأنا فيه وتربينا طيلة حياتنا وعمرنا فيه. رجاءنا وأملنا كبير في المعنيين بالأمر أن ينظروا في أمرنا بعين العناية والاهتمام في مشكلتنا التي تأخرت لجنة ترميم وإعادة بناء المنازل الآيلة للسقوط كثيراً في حلها لإعادة ثقتنا بالمشروع عملاً بالتوجهات السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«المساء» يحرمني الدراسة!

التمريض كما عرفته جمعية الصحة العالمية هو علم وفن ويهتم بالفرد ككل - جسما وعقلا وروحا - ويعمل على تقدم وحفظ الفرد روحيا وعقليا وجسمانيا ومساعدته على الشفاء عندما يكون مريضا... ويمتد الاهتمام بالفرد المريض إلى أسرته ومجتمعة ويشتمل ذلك على العناية ببيئته وتقديم التثقيف الصحي عن طريق الإرشادات والقدوة الحسنة.

وإنني أحببت هذا العمل الإنساني العظيم، فتقدمت إلى كلية العلوم الصحية لدراسة التمريض، وقدمت امتحان الانجليزي، تم قبولي بعد النجاح في الامتحان، واستيفاء باقي الشروط الأخرى.

ولكن لسوء الحظ تم قبولي للدراسة في الكلية مساء، وهذا ما يزعجني... إذ إني أم ولدي طفلان... فظروفي صعبة قد لا تسمح لي بالاستمرار في الدراسة في حال بقيت الدراسة في الفترة المسائية... وقد راجعت قسم التسجيل في الكلية، إلا أن المسئولين لم يقدروا ظروفي العائلية والشخصية... فهل أجد أذنا صاغية في إدارة الكلية تساعدني على التحويل من النظام المسائي إلى النظام الصباحي؟

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


«الإنجليزي» لناس دون الآخرين!

لماذا لا تدرس مادة لغة الإنجليزية في بعض المدارس الابتدائية في هذة السنة 2006؟ فتدريس هذه اللغة في بعض المدارس وحرمان الآخرين من التلاميذ في المدارس الأخرى يعتبر إجحافا بحق التلاميذ المحرومين!

يعلم الجميع أن السنوات الماضية كانت فترة تجربة وقد انتهت هذه الفترة، فلماذا هذا التخيير في تطبيق قانون تعليم مادة اللغة الانجليزية من الصف الأول في مدرسة سار الابتدائية للبنات؟

هل يجوز أن تدرس مادة لفئة وتحرم فئة أخرى منها؟!

مهدي حسن علي الكليتي


احترق منزلها... وتناشد المسئولين مساعدتها

وجه رب عائلة تعرض منزلها في يوليو/ تموز الماضي إلى حريق اثر تماس كهربائي مناشداً المسئولين بالدولة للتدخل ووضع حد لمعاناته جراء الاضرار التي خلفها الحريق.

وقال رب الاسرة المكونة من 6 افراد أتوجه إلى كل المسئولين بالدولة لمد يدهم الكريمة لمعاونة اسرتي.

أدى تماس كهربائي في مصابيح الزينة إلى نشوب حريق اتى على جزء من منزل طرادة الواقع في مدينة حمد.

وأضاف «أتى الحريق على المجلس والمكتبة وملحقاتهما بالكامل، فيما انهار جزء من المنزل. مقدراً الخسائر بنحو 3000 دينار بحريني».

وعن ما إذا تابعت قضيته إحدى الجهات المسئولة قال طرادة «لم أتلق إلى الآن أي اتصال من أية جهة».

وأشار إلى أنه يعيش في ضائقة مالية كبيرة ولا يستطيع أن يعيد ترميم منزله بحسب تعبيره.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


بكالوريوس تاريخ تمتحن جغرافيا!

لقد تقدمت زوجتي بطلب إلى وزارة التربية والتعليم بعدما انجزت البكالوريوس في التاريخ وبعد كل هذا العناء وتعب السنين قدمت الامتحان والمقابلة لكنها تفاجأت بأن الامتحان يركز في مجمله على الجغرافيا والوطن العربي مع العلم بأن زوجتي لم تدرس الجغرافيا في الجامعة حتى الفرعي فما الغرض من ذلك؟ لقد رسبت زوجتي في الامتحان والمقابلة وانتهى كل شيء بمجرد ورقة امتحان وذهب عناء السنين وسهر الليالي، ومع اتصالي المتكرر للوزارة لم أجد الرد الوافي سوى «سنقوم بالرد عليكم حينما يوجد شاغر!».

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


طلب وحدة سكنية لربة بيت عاطلة

أتقدم بهذه الرسالة للمسئولين بالمملكة أطلب وحدة سكنية أتمكن من أن آوي إليها في حياة آمنة مستقرة. مع العلم انني أرملة ولا أحصل راتباً تقاعديناً من عمل زوجي لأنه كان يعمل عملاً حراً، ولأنني امرأة لا أعمل وأعيل 3 بنات الكبرى مصابة بمرض نفسي منذ زمن وعانيت معها الكثير ومازلت أعاني، والثانية من ذوي الاحتياجات الخاصة والثالثة تدرس والدراسة تحتاج لمصاريف وفي هذا الزمن اصبح كل شيء غالياً وأصرف عليها من الشئون الاجتماعية ولجنة كفالة الايتام، أما الرابعة فالحمد لله متزوجة، ونسكن في بيت مشترك للعائلة ويشترك في ملكيته نحو 10 أشخاص من الورثة وتعلمون وضعية البيت ففي كل يوم مشكلة سلكت كل الطرق المتاحة بالدولة ولم ينظر أحد إلى أمري، ألست مواطنة؟! وأستحق منزلاً يسترني؟! وتلقيت اتصالاً من المجلس الاعلى للمرأة مشكورين على مشاعرهم بحيث سجلوا كل البيانات الخاصة بي ودرسوا الحال ولم اتلق أي شيء وفي المقابل أنا في أمس الحاجة إلى منزل لما أتعرض إليه من صعوبات في المعيشة في غرفة واحدة من البيت المشترك يضمني وبناتي، ومن هذا المنطلق وبقدوم شهر رمضان أرجو أن تدخلوا الفرحة إلى قلبي المملوء بالهموم والاحزان. كما اتمنى دراسة حالي لكي أتمكن من الحصول على ما طلبت، وأنا جداً متأملة في رعايتكم الكريمة لمثل هذه الحالات لتكون بلسماً يشفي نفوسنا ويثلج صدورنا ودمتم سالمين لفعل الخيرات.

(الاسم والعنوان لدى المحرر

العدد 1481 - الإثنين 25 سبتمبر 2006م الموافق 02 رمضان 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً