تم أمس في العاصمة الاريترية (أسمرا) التوقيع على بند الترتيبات الأمنية بين وفد الحكومة السودانية وبين «جبهة الشرق».
وفي سياق آخر، رفضت السودان تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس التي هددت فيها الخرطوم بعواقب وخيمة إذا واصلت رفضها نشر قوات أممية بدارفور، معتبرة أنها تأتي في إطار الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على السودان.
وقال مدير الإدارة السياسية برئاسة الجمهورية السودانية عثمان نافع - في تصريح خاص لقناة «الجزيرة» - إن هذه التهديدات لن تخيفنا ولن ترهبنا ولن تغير من موقف السودان الثابت والمعلن في هذا الأمر. وأوضح أن الحكومة السودانية ترى أن حل الأزمة في إقليم دارفور يتمثل في تنفيذ اتفاق السلام ودعم قوات الاتحاد الإفريقي في مهمتها مراقبة تنفيذ الاتفاق، معتبراً أن تصريحات الوزيرة الأميركية تأتي تنفيذاً لأجندة تتعلق بالسياسة الداخلية الأميركية وخصوصاً أن الولايات المتحدة مقبلة على انتخابات التجديد النصفي.
إلى ذلك، وجه المجلس الوطني السوداني انتقادات عنيفة للإدارة الأميركية ومؤسساتها التشريعية على خلفية إجازة الكونغرس الأميركي لقانون سلام دارفور. وأعتبر رئيس المجلس الوطني أحمد إبراهيم الطاهر في تصريح له لراديو «أم درمان» أمس إن إجازة الكونغرس للقانون تعتبر متقدمة خطوة لممارسة المزيد من الضغوط على الحكومة السودانية وتطويعها للقبول برغبات الولايات المتحدة في قضية دارفور أو غيرها من القضايا. وأكد الطاهر أن السودان حريص على مبدأ الحوار مع أميركا ولو انتهجت هذا النهج لن تجد أبواب السودان مغلقة
العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ