أكد وزير الداخلية الألماني فولفغانغ شويبله اعتزام الحكومة إيجاد أسس جديدة لتعايش المسلمين في ألمانيا، مشيدا ببدء حوار يستمر يومين مع ممثلي المسلمين ووصفها بأنها كانت بداية «ناجحة».
وقال الوزير في بيان للحكومة أمام البرلمان الألماني (البوندستاغ) أمس «الإسلام جزء من ألمانيا وأوروبا وجزء من حاضرنا ومستقبلنا».
جاء ذلك على خلفية المؤتمر الإسلامي الأول الذي بدأ الأربعاء الماضي في برلين بمبادرة من الوزير شويبله. وشارك في افتتاحه 15 من ممثلي الحكومة الألمانية و15 ممثلا لأكثر من ثلاثة ملايين مسلم سواء من المنضمين لجماعات أو طوائف إسلامية أو من غير المنضمين.
يذكر أن انعقاد المؤتمر جاء وسط شعور المسلمين في ألمانيا بأنهم غير مرغوب في وجودهم داخل المجتمع الألماني. ويهدف تسهيل عملية دمج المسلمين في ألمانيا وزيادة معرفتهم بالدستور فضلا عن تشجيع الحوار بين أتباع الدين الإسلامي والدين المسيحي والثقافتين الأوروبية والشرقية.
وأعرب ممثلو المسلمين في ألمانيا عن رضاهم بشأن الجوانب الايجابية في «مؤتمر الإسلام» ووصفه مركز الدراسات التركية بمدينة إسن الألمانية بأنه بمثابة «حجر الزاوية في الحوار المسيحي الإسلامي».
ومن جانبه قال، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا أيوب أكسل كولر لصحيفة «ميتل دويتشة تسايتونغ» إن الحوار بين الحكومة والمسلمين يعد «خطوة البداية».
وفاجأ أحد أعضاء حزب الخضر الألماني المعارض شويبله بنسخة من القرآن الكريم باللغة الألمانية في جلسة للبرلمان الألماني الخميس. وقال أميد نوري بور المولود في طهران خلال الجلسة التي تعرضت لمناقشة قضية اندماج المسلمين في المجتمع إن قراءات شويبله حتى الآن دارت فحسب «حول القرآن» ولكنه لم يقرأ القرآن ذاته.
لندن - د ب أ
بعث وزير الداخلية البريطاني جون ريد أمس برسالة إلى المتطرفين المسلمين في البلاد قائلا إن بريطانيا لن «يخيفها البلطجية (المتنمرون)». وقال ريد الذي قاطعه محتجون مسلمون الأسبوع الماضي أثناء إلقاء خطاب في شرق لندن إن «حياة خالية من الخوف من الإرهاب والجريمة هي من أساسيات حقوق الإنسان الضرورية». وأضاف خلال مؤتمر لحزب العمال انه لن تكون هناك «مناطق محظورة» في الجهود المبذولة من أجل التصدي للتطرف الإسلامي. وكان متطرف مسلم مشهور قال خلال الاحتجاج ضد الوزير الأسبوع الماضي «كيف تجرؤ على المجيء إلى منطقتنا؟»
العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ