أكد أمس الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالجماعات المحلية لدى وزارة الداخلية دحو ولد قابلية أنه لا توجد أي نية في التعاطي مع موضوع رابح كبير مسئول الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالخارج على مستوى وزارة الداخلية ولا على مستويات أخرى.
وقال الوزير: «ليقل رابح كبير ما يشاء فكلامه لا يمثل إلا شخصه ومثله في ذلك مثل غيره عندما خرجوا من السجن ثم سرعان ما اختفوا»، مؤكداً أنه لا توجد أية نية في التصريح أو الترخيص لحزب جديد بقيادة رابح كبير. يشار إلى أن رابح كبير الذي عاد إلى الجزائر طليعة الأسبوع الماضي بعد 15 عاما من المنفى في ألمانيا صرح لدى عودته بأنه يحمل مشروعاً سياسياً سيطرحه قريبا في إشارة منه إلى تأسيس حزب جديد يكون بديلاً عن جبهة الإنقاذ المحظورة».
وفي سياق آخر، أعلن الجيش الوطني الجزائري أن وحدات تابعة له عثرت على نفق كانت تستعمله عناصر إرهابية كورشة لصناعة القنابل ومخزن للملابس والمؤن في ولاية عنابة شرقي الجزائر.
وأضافت مصادر تابعة للجيش في تصريح لها أمس أن اكتشاف هذا النفق جاء خلال عملية تمشيط أمنى واسعة بغابة الشريعة بولاية البويرة شرقي الجزائر الليلة قبل الماضية.
ووصفت المصادر هذه العملية بالمهمة والنوعية وأن العثور على هذه الورشة جاء على اثـر معلومات قدمها إرهابي ألقي عليه القبض مؤخرا مفادها أن المجموعة المعروفة باسم «كتيبة الهدى» الموالية لتنظيم «الجماعة السلفية للدعوة والقتال» التي لاتزال تنشط بالجهة الشرقية للولاية تختبئ في الغابة المذكورة
العدد 1484 - الخميس 28 سبتمبر 2006م الموافق 05 رمضان 1427هـ