اتخذ الجهاز الإداري بنادي المحرق خطوة منع التصريحات الإعلامية عن جميع لاعبي الفريق، وتأتي هذه الخطوة الإدارية في سياق إيجاد أجواء مثالية وعدم تشتيت تركيز اللاعبين قبل المباراة وإبعادهم عن الضغوط التي تتزايد في مثل هذه المباريات.
- كان «الوسط الرياضي» قام بالتواصل مع بعض اللاعبين لاستطلاع آرائهم عن المباراة وانطباعاتهم قبل النهائي، إلا أنهم اعتذروا وأكدوا وجود مثل هذا القرار من الجهاز الإداري.
- يسعى إسماعيل عبداللطيف لدخول التاريخ في حال نجح في تسجيل هدف في المباراة النهائية ليكون اللاعب البحريني الأول الذي يسجل في 3 مباريات نهائية متتالية، إذ سبق له التسجيل في نهائي 2009/2010 بقميص الرفاع هدفين في مرمى البسيتين، وفي النسخة التي تلتها نجح في التسجيل هدف بقميص المحرق في مرمى البسيتين أيضا.
- يعود ملعب استاد مدينة خليفة الرياضية «مدينة عيسى سابقا» بحلته الجديدة لاحتضان المباراة النهائية للمسابقة بعد غياب دام 7 سنوات، وكانت آخر المباريات النهائية التي احتضنها جمعت الشباب والبسيتين موسم 2004/2005.
- هي من المرات القليلة التي يلتقي فيها الفريقان في المباراة النهائية للمسابقة، إذ لم يلتق الفريقان سوى مرة واحدة تحت مسماها الحالي «كأس الملك»، وكانت في الموسم 2009/2010، وبعد مباراة ماراثونية امتدت لأشواط إضافية وحسمتها الركلات الترجيحية لصالح المحرق 9/8 ليتوج باللقب.
- انتهت أشواط المباراة الأصلية والإضافية بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وتقدم المحرق أولا عن طريق حسين علي بيليه، وأدرك محمد سلمان التعادل للرفاع، وشهدت المباراة طرد لاعب الرفاع أحمد مطر.
- نجح الرفاع هذا الموسم في التفوق على المحرق في مواجهتي الدوري، وهو ما ينذر بمواجهة ساخنة بينهما، إذ لن يسمح المحرق بتكرار خسارته للمرة الثالثة وخصوصا أنه لم يسبق له التعرض لمثل هذه الخسارة من أي فريق محلي في مسابقاتنا المحلية.
- في المقابل، لن يفوت الرفاع الفرصة لتأكيد جدارته وأحقيته بالفوز في المباراتين الماضيتين، وسيسعى لتحقيق لقبه الأول هذا الموسم عن طريق التفوق للمرة الثالثة على المحرق.
- سجل الرفاع سابقة تاريخية في المسابقة بإعلانه الانسحاب من المباراة النهائية لموسم 82/1983 تحت مسمى «كأس الأمير»، وذلك خلال مجريات الشوط الثاني اعتراضا على احتساب ركلة جزاء جاء منها الهدف الثاني للمحرق الذي توج باللقب.
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ