دقت «ساعة الكأس» في المحرق والرفاع قبل 72 ساعة من موعد مواجهتهما المنتظرة في نهائي كأس الملك لكرة القدم التي ستجمعهما يوم بعد غدٍ (الأحد) على استاد مدينة خليفة الرياضية، إذ دخل الفريقان اعتباراً من يوم أمس أجواء المباراة النهائية من النواحي الفنية والمعنوية على رغم أن الناديين حرصا على سير الاستعدادات بصورة طبيعية بعيداً عن تحضيرات خاصة من حيث إقامة معسكر داخلي أو غيره تفادياً لأية تأثيرات سلبية.
ففي معسكر الفريق السماوي طوى الرفاعيون صفحة مباراته أمام الوصل الإماراتي في البطولة الخليجية أمس الأول والتي خسرها الرفاع بهدفين نظيفين، وبدأ الرفاعيون يستجمعون قواهم الفنية والمعنوية لموقعة الكأس، إذ وضح من خلالها تركيز الرفاعيين على نهائي الكأس بصورة أكبر وهو ما دفع مدربه الوطني الكابتن مرجان عيد بالتشكيلة الاحتياطية في لقاء الوصل وإراحة الأساسيين لموقعة المحرق والتضحية بلقاء الوصل.
واستأنف الفريق تدريباته الجادة أمس على ملعبه بالحنينية وسط أجواء إيجابية ومعنويات عالية وحرص على تركيز اللاعبين نفسياً وذهنياً على نهائي الكأس وعدم التأثر بخسارة لقاء الوصل، إذ شهد التدريب انتظام جميع اللاعبين عدا المدافع المصاب محمد دعيج، وأظهروا جاهزية عالية بدنية وفنية، ولا توجد إصابات في الصفوف. فيما سيخوض الفريق في السادسة والنصف من مساء اليوم تدريبه الأساسي على ملعبه والذي سيضع خلاله المدرب مرجان عيد خطة وتشكيلة النهائي والتطبيقات التكتيكية التي تتناسب مع المباراة الحاسمة ورصد بعض النواحي الفنية التي وقعت خلال مواجهتي الفريقين خلال دوري الموسم الحالي اللتين شهدت فوز الرفاع بنتيجة واحدة بهدفين نظيفين ومعالجة الأخطاء التي يعاني منها الفريق في مبارياته الأخيرة.
العدد 3499 - الخميس 05 أبريل 2012م الموافق 14 جمادى الأولى 1433هـ