أعلن مسئول في الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله الثاني أمر أمس الأحد (15 أبريل/ نيسان 2012) بالإفراج عن 19 ناشطاً معتقلاً من مؤيدي الإصلاحات والملاحقين بتهمة إهانة العاهل الأردني.
وأوضح المسئول لوكالة «فرانس برس»: «أوعز الملك عبدالله الثاني (الأحد) للحكومة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة وبالسرعة الممكنة للإفراج عن جميع الموقوفين من أبناء محافظة الطفيلة (جنوب) وغيرها وفقاً للأطر القانونية المتبعة في هذا المجال».
وأضاف أن «القرار جاء بعد أن التقى الملك وفداً من وجهاء وعشائر الطفيلة بناءً على طلب منهم. خلال اللقاء سأل الوفد الملك أن يفرج عن الموقوفين، وقد لبى الملك طلبهم». واعتقل ستة ناشطين في منتصف مارس/ آذار الماضي في الطفيلة وبعدهم أوقف 13 آخرون نهاية مارس على إثر تجمع أمام مكتب رئيس الوزراء في عمّان للمطالبة بالإفراج عن الستة الأوائل.
ودعت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والمعارضة الإسلامية السلطات إلى الإفراج عن الناشطين الـ 19 الذين كانوا يواجهون حكماً بالسجن 15 عاماً. وأقرت محكمة عسكرية في الثامن من مارس، بناءً على عفو ملكي الإفراج عن شاب في الـ 18 من العمر معتقل منذ فبراير/ شباط الماضي لأنه أحرق صورة الملك.
العدد 3509 - الأحد 15 أبريل 2012م الموافق 24 جمادى الأولى 1433هـ