نددت منظمة العفو الدولية التي تنشر اليوم الخميس (24 مايو/أيار 2012) تقريرها السنوي حول حقوق الإنسان في العالم بمجلس الأمن الدولي الذي لم يصل بنظرها إلى مستوى «شجاعة» المحتجين في بلدان مثل سورية ويبدو «أكثر فأكثر غير متكيف مع الحاجات».
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في لندن، سليل الشطي لـ «فرانس برس» إن «شعوباً قد نهضت مجازفة بحياتها. لكن للأسف يخذلها حكام على المستوى الوطني والدولي».
وانتقدت العفو الدولية بشكل خاص عجز الأمم المتحدة عن وضع حد لأعمال العنف في سورية.
وأسف الشطي لأن «أعضاء مجلس الأمن يستمرون في تغليب مصالحهم السياسية والتجارية على حقوق الشعوب»، مندداً «بالغدر بالشعب السوري».
إلى ذلك تحدثت العفو الدولية عن بعض الدول حيث «المتظاهرون بحاجة أيضاً للحماية من سياسة قادتهم الدامية»، والمجتمع الدولي كان أيضاً «أقل استعداداً بشكل واضح لمساعدتهم».
وفي تقريرها السنوي الخمسين عبرت العفو الدولية عن أسفها لأن تصريحات الدعم التي عبر عنها المجتمع الدولي في بداية الربيع العربي في 2011 لم «تترجم إلى أفعال».
العدد 3547 - الأربعاء 23 مايو 2012م الموافق 02 رجب 1433هـ